دمشق ـ هدى العبود
تمثل الذنب الذي اقترفته عائلة علي تركاوي العلي من قلعة المضيق بحماة في انها ترفض حمل السلاح والقتل والتظاهر كما تريد المجموعات الارهابية المسلحة في المنطقة فكان القصاص منها هو قتل رب العائلة وحرق منازلها.
وقال عبدالناصر بن علي تركاوي العلي في حديث للتلفزيون السوري اقدم مسلحون بعدما عبروا الطريق العام حوالي الساعة التاسعة صباحا على قتل والدي بعد فعلتهم هذه بحوالي 15 يوما قاموا بمفاوضتنا على دم والدي وطلبوا منا ان نصور مقطعا لقناة «الجزيرة» بان الامن السوري او الجيش هو من قتله فرفضنا عدة مرات ثم اتصل بي احدهم حوالي الساعة الثالثة ليلا وطلب منا الذهاب باتجاه قلعة المضيق لتصوير هذا المقطع والقول ان الامن السوري هو من قتل والدي فقلنا له دع ذلك حتى الصباح ونحن نسامحكم بدم والدي فلم يقبل بذلك.
وقد انتقلنا من منزلنا نحن وزوجاتنا إلى جهة آمنة، لكن المسلحين جاؤوا مرة أخرى وأحرقوا المنزل ومحاصيلنا الزراعية، واستولوا على جرافة تابعة لإحدى المؤسسات.