Note: English translation is not 100% accurate
تخوف ليبرالي من إسلاميي مصر.. وقبطية لأبوإسماعيل: «ربنا اللي هيحاسبنا مش أنت».. وحازم: حقوقكم في أمان.. وتوفيق عكاشة: نجاح الإخوان والسلفيين مخطط ماسوني!
3 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن صعود حزب النور الإسلامي الذي يوصف بأنه حزب سلفي متشدد، يعتبر تحولا مفاجئا في الانتخابات المصرية وقد يكون له تأثير مستقبلي على الحياة السياسية والثقافية المصرية.
وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي والعضو السابق في جماعة الإخوان المسلمين إبراهيم الهضيبي قوله إن النتائج الأولية تعبر عن الحملة الانتخابية الواسعة التي قامت بها الأحزاب المشاركة والتي حرص كل حزب على أن يقدم من خلالها هويته العقائدية، وأن «الصعود السلفي هو رد فعل على حملة الكتلة المصرية».
وتصف الصحيفة الكتلة المصرية بأنها التحالف الليبرالي والعلماني الرئيسي الذي يسعى إلى إعطاء انطباع بأن فوز الأحزاب الإسلامية في مصر سوف يحولها إلى «أفغانستان ثانية». ويكمل الهضيبي «أولئك الساسة يعملون على أساس الهوية وليس البرنامج السياسي، وقد سئل المصريون سؤالا مفاده: هل تريد لهذا البلد أن يكون علمانيا أم إسلاميا؟ وقد اختار الناس أن يكون هذا البلد إسلاميا».
يذكر أن الإخوان المسلمين الممثلين بحزب الحرية والعدالة قد حصدوا أكثر من 40% من الأصوات في تسع محافظات أجري فيها التصويت هذا الأسبوع. ويأتي في المرتبة الثانية حزب النور بمعدل 25%. وتتساءل الصحيفة عن الخطوة التالية للإخوان المسلمين، وهل سيتحالفون مع القوى السياسية التقليدية في مصر كما وعدوا، أم إنهم سيقعون تحت ضغوط للتحالف مع السلفيين؟
وترى الصحيفة أن السلفيين سوف يستغلون وجودهم في الحياة السياسية للضغط لمنع الخمور واتخاذ إجراءات قد تؤثر على السياحة والليبرالية في مصر. وكان الإخوان قد نشروا أمس على موقعهم الرسمي على الإنترنت، بيانا نفوا فيه ما تردد عن تحالفهم مع القوى السلفية.
نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان عبر عن رغبة حزبه المنبثق عن الإخوان المسلمين في العمل مع القوى المصرية وقال «نحن نسعى إلى التعاون وليس المواجهة. لا يوجد هناك أغلبية مطلقة، وسيكون في البرلمان 12 أو 13 حزبا».
وقد دفع صعود الأحزاب الإسلامية المنظمة مقابل الأحزاب الليبرالية المتشرذمة الكثير من المصريين غير المتحمسين للإخوان المسلمين لأن يعيدوا حساباتهم.
وتنقل الصحيفة عن الصحافية المصرية هدايت عبدالنبي التي تعمل في حملة عمرو موسى الرئاسية قولها «نعلم الآن ماذا ينتظرنا، وعلينا أن نوحد الصفوف كي لا نعود إلى العصر الحجري».
وقالت هدايت إنها كانت تنوي التصويت لتحالف الثورة مستمرة، ولكنها عدلت عن ذلك وستصوت للكتلة المصرية، أكثر المجموعة اليسارية والليبرالية قوة وتنظيما. وترى الصحيفة أن الوقت مازال مبكرا لمعرفة هوية القوى الفاعلة في البرلمان المصري القادم، إلا أن بعض القوى الليبرالية قد بدأت بالفعل في التعايش مع فكرة هزيمتها، وبدأت بإعداد خططها للعمل في صف المعارضة في المرحلة المقبلة. ويقول هاني شكرالله المحلل الليبرالي ورئيس تحرير موقع صحيفة الأهرام باللغة الإنجليزية على الإنترنت «الإسلاميون كانوا الأكثر استعدادا وتنظيما وتمويلا. كانوا سيصلون إلى السلطة بشكل أو بآخر».
لكن شكرالله يرى أن السنين القادمة سوف تشهد هبوط الإسلاميين، لأن معركتهم على أساس الهوية والإسلام ستكون قد انتهت.
توفيق عكاشة: نجاح الإخوان والسلفيين مخطط ماسوني!
أكد توفيق عكاشة ـ القيادي بالحزب الوطني المنحل ورئيس قناة الفراعين ان نجاح الاخوان والسلفيين في الانتخابات البرلمانية هو المرحلة الثانية من المخطط الماسوني بعد المرحلة الأولى بالثورة المصرية.
حيث ان المخطط الماسوني يتركز على 3 مراحل وهي الثورة ويكون هناك انتخابات يصل فيها التيار الاسلامي للبرلمان ثم تقسيم مصر.
وأشار عكاشة الى ان تقسيم مصر سيأتي عن طريق شعور السلفيين والإخوان بقوتهم بعد سيطرتهم على البرلمان ويقوما بإصدار تصريحات تخيف المسيحيين وبعض الليبراليين فيستنجد المسيحيون المرعوبون من تصريحات الاسلاميين فيتدخل الغرب لحمايتهم، ويبدأ الجزء الأخير وهو تقسيم مصر لدولة قبطية واسلامية.
وأشار عكاشة الى ان امير قطر هو من يتحكم في الاخوان والسلفيين وهو من جعل الاخوان يشتركون في الثورة في لحظة معينة لدفعها في اتجاه معين واحتوائها، واضاف ان حاكم قطر هو من دعم السلفيين بالأموال اثبتت النيابة انهم تلقوا 200 مليون دولار بالمستندات لينشئوا حزبا ويدخلوا الانتخابات لتنفيذ المخطط الماسوني وإيقاع مصر في الفخ.
وأكد عكاشة انه يملك مستندات تثبت تزوير الانتخابات وان معظم المشرفين على الانتخابات اخوان مسلمون، وهذا هو سبب اكتساح الاخوان والتزوير الفاضح لهم وانه يجب ان تتوقف المهزلة ويجب محاكمة عصام شرف لأنه مهد الطريق للإخوان وحل امن الدولة الذي كان يستطيع الوقوف في وجه المخطط.
قبطية لأبوإسماعيل: «ربنا اللي هيحاسبنا مش أنت».. وحازم: حقوقكم في أمان
وجهت مواطنة مصرية قبطية رسالة الى مرشح الرئاسة المحتمل حازم صلاح أبوإسماعيل قائلة: «ربنا اللي هيحاسبنا عن أعمالنا مش أنت أو أي شخص». ولامت المواطنة، أبوإسماعيل في مداخلة أثناء استضافة مجدي الجلاد للأخير على فضائية «سي بي سي» على عدم اهتمامه بالحديث عن المصريين الأقباط ومشاكلهم ومخاوفهم، مشيرة الى ان مصر أقلية مسيحية لها حقوق. وأجاب أبوإسماعيل ان حقوق الأقباط ستكون في أمان مذكرا بعبارته السابقة انه لو وقع ظلم على قبطي في نصف درجة، فلن يتوانى في الدفاع عنه حتى يحصل على حقه كاملا.