Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ انفتاح أوروبي على ميقاتي: من المتوقع أن توجه أكثر من حكومة أوروبية وفي مقدمها الحكومة الفرنسية دعوات رسمية للرئيس نجيب ميقاتي لزيارتها في وقت قريب بعدما كانت الدول الأوروبية المهتمة بالشأن اللبناني ربطت بين فتح أبوابها لميقاتي وتمويل المحكمة الدولية.
كما من المقرر ان تستأنف دول عدة برامجها حول المساعدات للبنان، وفي مقدمها المساعدات الأميركية الاقتصادية والعسكرية، والتي جمدت انتظارا لما سيكون عليه الموقف اللبناني من تمويل المحكمة.
٭ لبنان والجامعة العربية: بعد تصويت لبنان في الاجتماع العربي بتاريخ 12 نوفمبر الماضي ضد قرارات الجامعة العربية متضامنا مع سورية، عبر السفير البريطاني من بيروت أمام زواره عن خيبته لأن الموقف الذي اتخذته الحكومة اللبنانية لا ينسجم مع ما كان الرئيس نجيب ميقاتي قاله في اجتماعه مع رئيس الحكومة ديفيد كاميرون (أول زيارة رسمية له الى بلد أوروبي).
وبعد إعلان ميقاتي قراره بتمويل المحكمة، كان السفير البريطاني أول المرحبين بهذه الخطوة التي كانت بمنزلة تصحيح للخطأ وأكدت احترام لبنان لالتزاماته الدولية وتشجع على مواصلة سياسة الانفتاح والتعاون مع الرئيس ميقاتي.
٭ بيان «الاستقالة» وبيان «التمويل»: لم يكن أحد من الوزراء يعلم (حتى فجر 30 نوفمبر) نتائج الاتصالات ووجهة الموقف النهائي للرئيس نجيب ميقاتي الذي تحسب لكل الاحتمالات وكان جاهزا لاتخاذ أي موقف بعدما أعد خطيا «بيان الاستقالة» الذي طواه و«بيان التمويل» الذي أذاعه.
٭ قمة روحية إسلامية ـ مسيحية شرق أوسطية: الاتصالات والتحضيرات جارية لعقد لقاء بين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وشيخ الأزهر د.أحمد الطيب والذي من أهدافه وضع حجر الأساس لقمة روحية إسلامية ـ مسيحية على مستوى الشرق الأوسط.
وعلم أن الرئيس أمين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة يساهمان بشكل أساسي في التحضير لهذا اللقاء وما يليه، وأن لقاء بكركي الذي جمعهما أمس مع الراعي على صلة بهذا الموضوع، مع الإشارة الى أن السنيورة كان زار الفاتيكان قبل أسبوعين وأن الجميل كان زار مصر قبل شهرين.
٭ مواقف الراعي: لاحظت أوساط سياسية مراقبة أن البطريرك بشارة الراعي توقف منذ شهرين عن إطلاق مواقف في شأن مسائل وقضايا سياسية ساخنة أثارت جدلا وردود فعل وأبرزها ما يتصل بـ «الربيع العربي وأحداث سورية وسلاح حزب الله»، أما الخرق الذي حصل فكان في الموقف المؤيد للمحكمة الدولية وتمويلها.
٭ محاولات فاشلة: تبلغ النائب وليد جنبلاط عبر أقنية سياسية أن محاولته «الفصل والتمييز» بين حزب الله والنظام السوري بالإبقاء على علاقة جيدة مع الأول والابتعاد عن الثاني هي محاولة فاشلة وغير واقعية.
٭ زيارة جنبلاط للسعودية: ترتيبات جارية لزيارة النائب وليد جنبلاط الى المملكة السعودية. وتردد أن النائب نعمة طعمة يتولى مهمة ترتيب الزيارة، وأن الوزير غازي العريضي الذي كان يتولى شؤون هذه العلاقة لم يدخل على الخط بعد.