Note: English translation is not 100% accurate
الكويت: الأوضاع في سورية قد تتطلب التدخل لحماية المدنيين
3 ديسمبر 2011
المصدر : جنيف ـ كونا

رحبت الكويت امس بتقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في سورية وشكرت أعضاء اللجنة لجهودهم المضنية التي بذلوها لإعداد هذا التقرير داعية سورية الى الاحتكام الى العقل.
وقال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ضرار رزوقي «اننا في القرن الحادي والعشرين ولقد تطورت وسائل الإعلام تطورا مذهلا خلال العشرين سنة الماضية فأصبح من المستحيل إخفاء الحقائق عن أحداث قد تقع في أي بقعة من بقاع الأرض».
واستطرد في كلمة الكويت أمام الجلسة الاسثتنائية لمجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في سورية «لقد هالنا ما رأينا في الإعلام عن الأوضاع في سورية خاصة إطلاق النار عشوائيا ضد المتظاهرين وقد أتى تقرير اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سورية يطابق ما رأيناه».
وأشار الى ان «الاطلاع على تقرير اللجنة قد أصابنا بالذهول بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان لما تضمنه التقرير من معلومات حول الأوضاع في سورية».
وأوضح ان «التقرير يشير الى أوامر بإطلاق النار بغرض القتل وان قوات الأمن تطلق النار عشوائيا ضد المتظاهرين وان الغالبية أصيبوا بالتصويب عليهم في القسم العلوي من الجسد بما في ذلك باتجاه الرأس، مشددا على ان هناك استخداما مفرطا للقوة كما ان هناك جرحى تعرضوا للتعذيب بعد نقلهم الى المستشفى».
وانتقد «ان يطول التعذيب حتى الأطفال ووجود عمليات حبس تعسفي واعتقال خارج نطاق القانون بينما الوفيات بالآلاف والاعتقالات بأكثر من ذلك، معربا عن الأسف الشديد لقائمة الانتهاكات السورية الواردة في التقرير طويلة للغاية».
واعتبر رزوقي «ان الأوضاع تسير في سورية تجاه الأسوأ وقد تكون الأوضاع قد تجاوزت مرحلة العقوبات وتتطلب التدخل لحماية المدنيين»، مشددا على ان «وقف سفك دماء الأبرياء وعدم تعقيد الحلول التوافقية لمرحلة انتقالية قد تجنبنا التدخل الأجنبي». في الوقت ذاته، أثنى رزوقي على مبادرة الجامعة العربية، مؤكدا انها «أهم مبادرة في تاريخها تحقن الدماء وتطفئ الحريق الذي بات يهدد كل بيت وكل أسرة وكل رجل وكل امرأة».
وحذر من ان «هذا الحريق قد يقود الى نزاع مسلح لا يعرف أحد نتائجه إلا الله سبحانه وتعالى». وشدد السفير الكويتي على القول «إننا لا نريد لسورية إلا كل خير وما يصب في مصلحتها وان الكويت لتؤكد على أهمية وحدة وسلامة الأراضي السورية وتأمل في الوقت نفسه ان تتجاوب القيادة السورية بإيجابية مع خطة جامعة الدول العربية قبل فوات الأوان».