باريس ـ وكالات: قال معارض سوري بارز إن أي حكومة تشكلها المعارضة بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد ستقطع العلاقات العسكرية مع إيران وتوقف إمدادات السلاح إلى الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط مثل حزب الله وحماس.
وقال برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية نشرتها أمس إن تلك الخطوات ستكون في إطار توجه سوري واسع النطاق للعودة إلى التحالف مع قوى عربية كبيرة في المنطقة.
ودعا غليون في مقابلته مع الصحيفة الأميركية بالعاصمة الفرنسية باريس المجتمع الدولي إلى أن يتخذ خطوات قوية جديدة بما في ذلك إمكانية إقامة منطقة حظر جوي في سورية.
وذكر الأستاذ الجامعي (66 عاما) المقيم في فرنسا ان الهدف الرئيسي للمعارضة يتمثل في إيجاد آليات لحماية المدنيين ووقف آلة القتل. كما شدد على اتخاذ تدابير فعالة لإجبار النظام السوري على احترام حقوق الإنسان.
وقال غليون في المقابلة التي أجريت معه بعد ثمانية اشهر من الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد «لن تكون هناك علاقة خاصة مع إيران»، موضحا ان «قطع العلاقة الاستثنائية يعني قطع التحالف الاستراتيجي والعسكري».
وأضاف الأستاذ الجامعي البالغ من العمر 66 عاما للصحيفة التي أجرت معه المقابلة في منزله بباريس «بعد سقوط النظام السوري لن يظل (حزب الله) كما هو الآن».
ويمكن لخطوة كهذه ان تفقد ايران حليفا عسكريا رئيسيا يعتقد انه يلعب دورا مهما في إمداد حزب الله في لبنان وحركة حماس الفلسطينية بالدعم، ما يقود الى تغير موازين القوى في المنطقة.
وتأتي المقابلة مع رئيس المجلس الوطني السوري بينما يسعى المتمردون على حكم الأسد لحشد الدعم الدولي.
وقال غليون ان المعارضة ملتزمة اذا وصلت الى السلطة في سورية، استعادة مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 ولكنها ستسعى لاستعادتها عبر التفاوض وليس عبر الصراع المسلح.
كما قال انه سيسعى الى تطبيع العلاقات مع لبنان بعد عقود شابها التوتر بين دمشق وبيروت.