Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن سورية لم تكن متشجعة للتوقيع على المبادرة العربية
الأسد: الزعماء العرب سيزورون دمشق للاعتذار
3 ديسمبر 2011
المصدر : بيروت ـ يو.بي.آي

قال الرئيس السوري بشار الأسد ان معركته ليست مع العرب بل مع الذين يحركون الدول العربية وتوقع ان يزور الزعماء العرب دمشق لـ «الاعتذار» متهما الأميركيين بالعمل على تغيير نظام بلاده «لكنهم لن يتمكنوا من ذلك».
وقال الأسد في حديثه مع وفد من رجال الدين حضروا من لبنان ونقلت صحيفة الأخبار تفاصيله أمس «معركتي ليست مع العرب لذا لا نهتم بما ينتج منها لكن المعركة مع من يحركون الدول العربية اليوم». وأشار الى ان الخطة الأميركية كانت تقضي بتقسيم العراق إلا ان الأميركيين اكتشفوا ان تقسيم العراق مستحيل في وجود سورية الى جانبه فإما سورية مقسمة وعندها يمكن تقسيم العراق وإما البلدان لا يقسمان.
وأضاف «اليوم الأميركيون في أضعف أوضاعهم الخارجية وكان همهم هز الوضع السوري لتغطية الانسحاب من العراق ويريدون تغيير النظام في سورية لكنهم لن يتمكنوا من ذلك».
وأضاف «إن معركة سورية ليست ضد العرب ولا تهتم سورية بالتحركات العربية التي تجري حاليا وبعض الدول العربية غير مقتنعة بالموقف الذي أبدته في جامعة الدول العربية ضد سورية وقد تلقينا العديد من الاتصالات من دول عربية أكدت أن شيئا لن يتغير في العلاقات الثنائية بعد صدور قرار العقوبات بحق سورية». وقال «ان الزعماء العرب سيأتون الى دمشق ليعتذروا في النهاية».
وأشار الى ان تركيا «لا يمكنها ان تملي على سورية إرادتها وأن تركيا تدخل في أمر أكبر من حجمها الإقليمي وأكبر مما يسمح به واقعها»، مشيرا الى ان «المعركة هي مع الغرب».
وقال انه يعلم «ان المعركة ليست قصيرة وهي قاسية لكن الظروف اليوم أفضل مما كانت عليه قبل أشهر وقد طلبت من الجيش دائما عدم استخدام الأسلحة الثقيلة في المعارك العسكرية والاكتفاء بالأسلحة الخفيفة». وأقر الأسد بأن العقوبات الاقتصادية «ستؤثر على سورية لكنها لن تكون كارثية وستكون هناك مجموعة من الاجراءات التي ستساعدنا في مواجهة هذه العقوبات». وحول الموقف الروسي قال الأسد «ان ما قدمته روسيا كان إستراتيجيا ولن تتراجع عنه وهم اليوم معنا في هذه المعركة». وأضاف «لا ثمن يمكن تقديمه لروسيا يوازي خسارة سورية ودورها في المنطقة فخسارة الدور السوري يعني خروج روسيا نهائيا من الشرق الأوسط». وكاشف ضيوفه قائلا: «ان سورية لم تكن متشجعة للموافقة على وثيقة جامعة الدول العربية إلا ان القيادة الروسية تمنت موافقة سورية عليها لتخفيف الضغط على سورية ولإيجاد بيئة أكثر إيجابية وهو ما حصل فوافقت دمشق على البروتوكول».
وحول إمكانية الحوار مع حركة الإخوان المسلمين قال الأسد «فتحنا سابقا أبواب الحوار مع الإخوان عدة مرات إلا اننا لم نصل الى نتيجة وكان ذلك بفعل تشبث الإخوان برأيهم وبعدها أيضا كنت مستعدا للحوار انطلاقا من مرحلة حماة وصولا الى الحاضر ولم أكن أنوي تجنب أي نقطة او مرحلة لكن اليوم نحن غير مستعدين للحوار معهم ما لم يتخلوا عما هم فيه».