Note: English translation is not 100% accurate
إنجاز جولة الإعادة للمرحلة الأولى.. والنتيجة محسومة للإسلاميين
مرشد الإخوان تهكم من مقولة «هيغطوا صدور وأوراك الفراخ».. وأمين «الجماعة» بالوادي الجديد: مصر ليست بلداً للدعارة
7 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

«الإخوان» تهدد بالنزول إلى الشارع لو حدث تزوير بالانتخابات أو لعب بالدستور
انتهت أمس جولة الإعادة في المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية المصرية بعد فوز كبير للإسلاميين منذ الجولة الأولى يرجح ان يتعزز خلال المرحلتين الأخريين.
وأغلقت مساء أمس مراكز الاقتراع بعد يومين من الاقتراع في جولة الإعادة للمرحلة الأولى التي ستحسم 52 مقعدا في مجلس الشعب يتم انتخاب شاغليها بنظام الدوائر الفردية.
وأفاد مراسلو فرانس برس بأن الإقبال الذي كان ضعيفا أمس الأول استمر محدودا أمس.
ويتنافس في هذه الجولة الثانية مرشحون من حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الاخوان المسلمين مع آخرين من حزب النور السلفي في أكثر من 20 دائرة ما يعني ان نتيجتها محسومة سلفا للإسلاميين وستضاف للفوز الذي حققته قوائم حزبيهما في الجولة الأولى الأسبوع الماضي.
وحصدت قائمة الاخوان المسلمين اكبر نسبة اصوات في المرحلة الأولى (أكثر من 36%)، وجاءت قائمة حزب النور السلفي في المرتبة الثانية (قرابة 26%) بينما حصلت القوائم الليبرالية الست مجتمعة على ما يقرب من 29% من أصوات الناخبين.
ومازال فوز الإسلاميين يثير جدلا وردود فعل عديدة في البلاد.
واعتبر المرشح المحتمل للرئاسة محمد البرادعي الذي يعد من ابرز ممثلي التيار الليبرالي في البلاد ان المصريين، الذين صوتوا بكثافة للاخوان المسلمين والسلفيين، سيكتشفون مع الوقت ان الشعارات التي يطلقها هؤلاء لا تكفي لحكم البلد.
اما الاخوان المسلمون فبدأوا في التعبير بشكل أوضح عن رؤاهم محذرين من ان الجماعة قد تنزل الى الشارع في حالة حدوث اي تلاعب في الدستور.
وقال المرشد العام للاخوان محمد بديع ان الجماعة ستنزل الى الشارع اذا كان هناك «لعب في الدستور» الجديد للبلاد الذي يفترض ان ينتخب البرلمان المقبل لجنة تأسيسية من مائة عضو لصياغته. وأكد بديع في حوار مع قناة المحور المصرية الخاصة نشرت الصحف نصها، ان موقفنا هو ان «ننزل (الى الشارع) لو وجدنا تزويرا في الانتخابات او لعبا بالدستور».
وقال بديع ان الجماعة تفضل «نظام حكم مختلطا» ليس برلمانيا ولا رئاسيا بحيث يكون رئيس الحكومة ممثلا للأغلبية البرلمانية.
وحول العلاقة مع المجلس العسكري نفى وجود خلاف معه وقال بديع إننا ندين للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بالحفاظ على الثورة، ولكننا لاحظنا بعض الأخطاء والإبطاء في اتخاذ القرارات، وطالب بديع العسكري بسرعة تلبية حقوق المسيحيين، وأصحاب المطالب والحقوق، نافيا عقد أي صفقات سرية مع المجلس العسكري، مؤكدا رفض الجماعة منح العسكري سلطات تفوق الشعب، مستشهدا برفض الجماعة «وثيقة السلمي».
وحول رفض الجماعة المشاركة في المليونيات الأخيرة، قال بديع إن كثرة المليونيات أفقدتها رونقها ومعناها، مشيرا إلى أن رفض الإخوان المشاركة في المليونية التي سبقت أحداث محمد محمود، جاء لعدم الاتساق مع أهدافها، ولاستشعار أنها فخ لاصطياد الجماعة، وخلق صدام بين الأمن والجماعة.
وقال بديع: الإسلام بطبعه مدني ولا يوجد به ما يسمى بالدولة الدينية، وتهكم بديع على ما يتداوله البعض قائلين «الإسلاميين هيغطوا صدور وأوراك الفراخ»، متابعا: «قلت لشباب الأقباط إننا مستعدون للموت دفاعا عن الدين والوطن مقابل أن تعيشوا انتم».
أمين «الإخوان» بالوادي الجديد: مصر ليست بلداً للدعارة
أكد د.محمود حسين الأمين العام لجماعة الاخوان المسلمين بالوادي الجديد ردا على سؤال عن كيفية التعامل مع السياحة في الفترة المقبلة ان السياحة في مصر بهدف الاستمتاع بجوها وبيئتها وليست بهدف الدعارة، مشيرا الى ان مصر ليست بلدا للدعارة ولن تكون كذلك.
واضاف حسين خلال الموتمر الجماهيري الذي عقدته امانة حزب الحرية والعدالة بالوادي الجديد لدعم مرشحيها انه ليس من المعقول اطلاقا ان كل من يريد شرب الخمر عليه ان يأتي الى مصر رافضا ان تكون مصر مكانا لكل من تريد ارتداء «البكيني».