Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ شهود الزور: تربط مصادر وزارية مطلعة بين فتح ملف شهود الزور وتعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى من جهة، وإتمام الهيكلية القضائية من جهة ثانية. وتقول إن هناك قرارا مبدئيا بفتح هذا الملف. ولكن مع وقف التنفيذ.
٭ دمشق مستاءة من جنبلاط: نقلت شخصيات لبنانية عن مسؤولين سوريين استياءهم من التصريحات الأخيرة للنائب وليد جنبلاط التي دعا ونصح فيها دروز سورية (أبناء جبل العرب) الى أن ينأوا بأنفسهم عما يحصل في الداخل السوري وعن الشبيحة الذين يقتلون الناس، مع ما ينطوي ذلك من دعوة دروز سورية الى الخروج على النظام.
٭ دور المسلمين في الربيع العربي: يسود لغط بشأن مؤتمر موسع في البيال تحت عنوان «دور المسلمين في الربيع العربي». فهناك من يشير الى استمرار التحضيرات له لعقده قريبا، وهناك من يتحدث عن تأجيله وربما إلغائه لأسباب لم تحدد بعدما كانت التحضيرات قطعت شوطا متقدما.
وتعلق أوساط في الأمانة العامة لـ 14 آذار أهمية على هذا اللقاء لأنه يشكل أولا ملاقاة وتكملة لمؤتمر عقد قبل فترة تحت عنوان «دور المسيحيين في الربيع العربي»، ولأن توصيات وخلاصات مهمة يمكن أن تصدر عنه، خصوصا في مجال التأكيد على الدولة المدنية والفصل بين الدين والدولة في مواجهة التساؤلات والهواجس التي أثارها صعود الاسلام السياسي الى السلطة.
٭ الحكومة أمام احتمالين: ثمة من يرى أن الحكومة باتت أمام أمرين: فإما أنها «ستجيد» عملية تقطيع الوقت في انتظار جلاء المشهد الأكبر في المنطقة بدءا من سورية وخصوصا خلال الشهرين المقبلين، وإما أن تكون هذه الحكومة أمام المرحلة الأصعب، وهي مرحلة بروتوكول المحكمة الدولية بين لبنان والأمم المتحدة، وانطلاقا من الرغبة العارمة لدى فريق 8 آذار في أن تكون اللحظة الموعودة لإلحاق ضربة كبرى بهذه المحكمة.
٭ ترحيب بالسفير البريطاني: لوحظ أن الترحيب الذي نقله السفير البريطاني طوم فليتشر (خلال زيارته السرايا الحكومي قبل يومين) حيال اقتراحات كان قدمها الرئيس ميقاتي «في كيفية دعم بريطانيا للاستقرار في لبنان»، جاء بعد شهر كامل من زيارة ميقاتي للندن وتقديمه للاقتراحات المذكورة.
وقد أعلن فليتشر هذا الترحيب مباشرة بعد قوله انه عبر لميقاتي عن الترحيب بقرار تمويل المحكمة.
٭ عون وآلية التعيينات: تسود أوساط التيار الوطني الحر حالة عدم ارتياح فيما خص موضوع التعيينات الادارية الى ما نقل عن الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بشأن آلية حصول مثل هذه التعيينات وإقرارها:
ـ سليمان يطرح آلية التوافق على الأسماء، ولكن عون يرى أن هذه الآلية تحرمه من إيصال أي شخص يريده ويسميه، وهو لا يريد تكرار تجربة الوزير مروان شربل التوافقية.
ـ بري يطرح اعتماد التصويت في مجلس الوزراء لحسم كل خلاف حول مركز معين بأكثرية الأصوات، ولكن عون يرى أن التصويت غير مضمون وما حصل في تصويت الأمس على مشروع الوزير شربل نحاس لتصحيح الأجور قدم نموذجا.
ـ ميقاتي طلب أن يقدم عون ثلاثة أسماء عن كل مركز إداري ليصار الى اختيار أحدهم بدلا من فرض اسم واحد عليه.
عون يعتبر هذا الاقتراح «مزحة ثقيلة» ويسأل لماذا لا تطبق هذه الآلية على سواه؟
٭ «الكتائب» والأحداث السورية: يقترب حزب الكتائب بموقفه من الأحداث الجارية في سورية من الكنيسة المارونية تدريجيا، إذ بات مسؤولوه يتحدثون عن الخوف من نتائج وصول القوى الاسلامية الى السلطة، ويطالبون هذه القوى بتقديم ضمانات للأقليات.
كذلك، أبلغ رئيس الحزب أمين الجميل العديد من الكتائبيين أنه يفضل الحياد في هذا الملف، مدافعا بطريقة غير مباشرة عن الرئيس نجيب ميقاتي وسياسته المتبعة.
٭ تواصل عبر الفاكس: كشف النائب أنطوان بوخاطر أن التواصل مع النائب عقاب صقر قائم عبر الفاكس، وبعد كل اجتماع للكتلة يتم إرسال بيانات الكتلة له ليطلع عليها.