دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم
أكدت مصادر حكومية سورية مطلعـــــة لـ «الأنباء» ان الجهات المختصة ألقت القبض على 3 قوارب بحرية محملة بالأسلحة قادمة من لبنان.
ومن جهة أخرى، قالت مصادر مطلعة ان فتاة لقت مصرعها برصاص من وصفتهم بالعصابات المسلحة في مدينة طفس بمحافظة درعا.
وفي طرطوس توافدت حشود كبيرة إلى الكورنيش البحري وساحة المجاهد الشيخ صالح العلي في مدينة الشيخ بدر، كما خرجت حشود في مدينة صلخد بالسويداء وفي منطقة الشدادة بالحسكة وقرية خربة الحمام بحمص والقرى المجاورة لها استنكارا لقرارات جامعة الدول العربية بحق الشعب السوري ورفضا للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية ودعما لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الأسد.
وفي حلب قال التلفزيون السوري إن الأجواء هادئة وطبيعية وان المصلين خرجوا من المساجد بعد أداء صلاة الجمعة بشكل طبيعي ولم تسجل أي حوادث غير طبيعية، وفي الوقت نفسه قال التلفزيون السوري ان عشرات من المواطنين خرجوا بمظاهرات مناهضة في بعض مناطق ريف حلب.
كما بث التلفزيون السوري صورا لمدينتي حماة وإدلب وقد بدت الحياة طبيعية، كما شهدت المدينتين أمطارا غزيرة. ومن دمشق بث التلفزيون السوري صورا لخروج المصلين من مسجد الحسن في منطقة الميدان بقلب دمشق دون حدوث أي شكل من اشكال التظاهر.
من جانبه، حذر خطيب الجامع الأموي بدمشق محمد سعيد رمضان البوطي من أولئك الذين يحرضون على الحروب الطائفية. وقال في خطبة الجمعة «الذين يستثيرون الحرب الطائفية ليسو من الفرق الإسلامية في شيء وإن تظاهروا أنهم ينتصرون لبعض منها ضد البعض الآخر. والذين ينفخون في ضرام نار الفتنة ليسو من الإسلام بشيء».
واضاف: «هم قد يكونون أصابع عربية وإسلامية ولكنها مستعبدة وخادمة لسواعد غربية تعلن العداوة لله وتعلن العداوة للمؤمنين».
موضحا أنه «لا يجوز في شرع الله أن تعتاد الحروب بين فرق المسلمين أيا كانت بسبب أنها فرق مختلفة، فرق المسلمين انبثقت من داخل الوجود الإسلامي وهي تنتمي إلى الإسلام».
وتساءل البوطي: «كيف لا يصحو الإخوة الذين بايعوا أعداء الله إن بشكل مباشر أو غير مباشر.. خضوع لمن يريد أخذ خيراتهم؟». وقال البوطي: «الأمور التي تجري إنما تجري تحت قرارات مكتوبة ومنها ما صدر عن مجلس الأمن الأميركي في أواخر القرن الماضي وكانت تدعو لإشعال الحرب الأهلية بين المسلمين، وجاء في التقرير أن من الضرورة تأليب المسلمين بعضهم على بعض».
وأشار إلى أن الفتوحات الإسلامية التي شملت بلاد الشام لم تفرض على ذوي الديانات الأخرى الدخول في الإسلام بل بقوا على دينهم، بل وكانوا سعداء بالفتح الإسلامي.