القاهرة ـ رويترز: تجمع نحو الف من المصريين بالقرب من اهرام الجيزة امس الاول احتجاجا على ما وصفوه بتهديد الاصوليين الاسلاميين بتقويض السياحة أحد اكبر مصادر الدخل القومي المصري.
ومما زاد من مخاوفهم اقتراح متحدث سلفي بارز تغطية التماثيل الفرعونية الاثرية مثل تمثال ابوالهول الموجود امام الاهرامات باعتبارها اصناما. وتنصل اعضاء حزب النور من هذه التصريحات فيما بعد.
لكن المرشدين السياحيين يقولون ان فوز الاسلاميين من شأنه ان يخيف السائحين من القدوم إلى مصر التي شهدت بالفعل انخفاضا حادا في السياحة الوافدة منذ الاطاحة بحسني مبارك في فبراير.
وقال خالد التوني (35 عاما) وهو مرشد سياحي درس علوم المصريات والتاريخ الاسلامي والقبطي «الاسلاميون الذين يرون العالم بالابيض والاسود خطر حقيقي على هذا البلد».
«نطالب بأن يعلن كل حزب سواء كان اسلاميا او غير اسلامي عن برنامجه لتشجيع السياحة قبل انعقاد البرلمان».
وانصب اغلب الغضب على عبد المنعم الشحات الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين السلفيين المصريين والذي شكك في اخلاقية الاحتفاظ بالتماثيل الفرعونية الاثرية المنتشرة في مصر.
ورفض الشحات الذي فشل في الحصول على مقعد بمجلس الشعب في جولة الاعادة الاسبوع الماضي تدمير التماثيل الاثرية، لكنه اقترح تغطيتها بالشمع حيث يمكن ان يراها الناس من خلال الشمع.
واحيت تصريحات الشحات ذكريات موجعة لجماعة طالبان المتشددة في افغانستان والتي فجرت تمثالين اثريين لبوذا في باميان عام 2001 بزعم انها اصنام تدعو إلى الكفر.