Note: English translation is not 100% accurate
موسى ينفي تماماً مساندته لفكرة تشكيل مجلس رئاسي: على إسرائيل أيضاً أن تتغير بعد الربيع العربي
11 ديسمبر 2011
المصدر : أوسلو ـ أ.ش.أ

نفى عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية امس نفيا تاما مساندته لفكرة إنشاء مجلس رئاسي، معربا عن اقتناعه بأنه فكرة خاطئة لأن المقصود منها هو تشكيل مجلس من فردين أو ثلاثة يتم تعيينهم من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ويدعى مجلسا رئاسيا.
وصرح موسى، الذي يقوم حاليا بزيارة لأسلو عاصمة النرويج للمشاركة في حفل تسلم الفائزات الثلاث بجائزة نوبل للسلام لهذا العام، بأن فكرة هذا المجلس الرئاسي أن يكون بديلا عن الانتخابات وبديلا عن الرئيس في حين أن المجلس الاستشاري المشكل حاليا هو بعيد تماما عن فكرة المجلس الرئاسي.
وأشار إلى أنه تقدم منذ شهرين أو أكثر باقتراح لتكون هناك مشاركة مدنية مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في إدارة شؤون البلاد، وهذا ما يتم حاليا بالفعل من خلال المجلس الاستشاري الذي تم تشكيله مؤخرا.
وأضاف ان الفكرة كانت ترتكز على تكوين مجلس من خمسين عضوا لمساعدة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في ابداء الرأي والمشورة والنظر في القوانين والقرارات والاجتماع مع المجلس العسكري بشكل دوري على الأقل مرة واحدة في الشهر.
وأعرب عن اقتناعه بأن هذا المجلس يعتبر خطوة مهمة نحو تهدئة الأمور في مصر والتمهيد للوصول إلى وضع طبيعي في مصر، مشيرا الى أن هذه المشورة ستتضمن إلزاما أدبيا لأنه في حالة عدم الأخذ بآراء المجلس في معظمها أو في عمومها ستكون هناك وقفة جادة لأن عضوية هذا المجلس ليست منصبا وليس له أي عوائد مالية.
وشدد السيد عمرو موسى على أن المشاركة في اتخاذ القرار مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا الى أن المجلس يضم شخصيات ليست مستعدة للتفريط في دورها الوطني بل هي موجودة في المجلس الاستشاري للتأكيد على دورها الوطني.
الى ذلك، اعتبر الامين العام السابق للجامعة العربية ان التغيير يجب ان يطول كل بلدان الشرق الاوسط بعد الربيع العربي بما في ذلك اسرائيل.
وقال موسى «نشهد تغييرا تاريخيا وجديا».
واضاف موسى الذي شغل منصب امين عام الجامعة العربية بين عامي 2001 و2011 «العالم العربي لن يكون كما قبل بعد اليوم، الاحداث الحالية تفتح الطريق امام نظام اقليمي جديد».
واعتبر ان «على حكومة اسرائيل ان تتغير ايضا» على شاكلة التحولات في العالم العربي.
واشار الى ان «التغيير يحصل من موريتانيا الى دول الخليج ولن يكون اي بلد بمنأى عن التغيير، حتى في سورية واليمن، انها مسألة وقت».