Note: English translation is not 100% accurate
مذيعة الجزيرة رولا إبراهيم: بعض أعضاء المجلس الوطني نائمون ملء جفونهم.. و«البعث السورية»: لا وجود لما يسمى بـ «الجيش الحر»
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

كتبت مذيعة الجزيرة السورية رولا ابراهيم على صفحتها في فيسبوك تنتقد بعض اعضاء المجلس الوطني السوري الذين ينزعجون من اتصالات الجزيرة بهم لاستطلاع آرائهم حول ما يحدث في سورية. وقالت بحسب صحيفة الديار اللبنانية: «الكثير من اعضاء المجلس الوطني والمعارضة يرفضون الحديث لوسائل الاعلام في ساعات الصباح الاولى.. ولو هاتفيا»، وأضافت: اليوم احدهم او احداهن صرخ على زميلنا وقال أو قالت: «لا تتصلوا بنص الليل».. وأقفلت الخط في وجهه، كانت الساعة عنده او عندها السابعة الا الربع. وختمت: من حقكم ان تناموا ملء جفونكم.. راحتكم تهمنا ايها الانيقون.. ونأسف للازعاج، بحسب الصحيفة.
«البعث السورية»: لا وجود لما يسمى بـ «الجيش الحر»
ذكرت صحيفة «البعث» السورية على موقعها الالكتروني «البعث ميديا» أنه تردد في الآونة الأخيرة بين المواطنين إشاعات عن وجود ما يسمى بـ «الجيش السوري الحر» في بعض القرى المحاذية لسورية «من الجانب اللبناني» وتحديدا في منطقة «وادي خالد»، وهو في صدد الإعداد لهجمات تستهدف العمق السوري، انطلاقا من الأراضي اللبنانية.
وأضافت الصحيفة الرسمية أنه بحسب ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن «مقاتلي الجيش» المذكور، ما أثار ريبة أبناء القرى الحدودية، وخصوصا غير المطلعين منهم على تفاصيل الواقع الميداني، من ردود أفعال الجيش السوري على أي عمل عسكري يطاول بلاده.
وتساءلت الصحيفة: هل ثمة وجود لهذا «الجيش» في «الوادي»؟ ونسبت «البعث» الى مصدر في «الوادي» قوله ان ظاهرة ما يسمى بـ«الجيش الحر» ليست مضخمة إعلاميا فحسب، بل هي ليست موجودة على الإطلاق، لافتا إلى أن وجود السوريين في المنطقة يقتصر على بعض المطلوبين للعدالة في سورية الذين يحظون بالحماية والرعاية من المجموعات التكفيرية، وتيار «المستقبل»، والبعض الآخر يحل ضيفا لدى أقربائه في لبنان ليس إلا.
وأشار المصدر إلى أن حادث إطلاق النار من الجانب السوري في اتجاه منطقة البقيعة الحدودية، الذي جرى تضخيمه إعلاميا، أتى ردا على هجوم مسلح من الجانب اللبناني، جازما بأن القوات السورية لم تبادر بفتح النار.
وقال المصدر ان بعض المسلحين يقدمون من وقت إلى آخر على فتح النار في اتجاه الأراضي السورية، من أجل استمرار مسلسل العنف، مؤكدا أن «عدد المسلحين محدود جدا، وأنهم يمثلون ظاهرة إعلامية ـ دعائية لا أكثر ولا أقل».