القاهرة ـ أ.ش.أ: جددت جماعة الإخوان المسلمين تأييدها ومساندتها لموقف جناحها السياسي، حزب الحرية والعدالة، الخاص بالانسحاب من المشاركة في المجلس الاستشاري، كما أكدت في الوقت نفسه اعتزامها عدم الدخول في صدام مع المجلس العسكري أو أي من القوى السياسية الأخرى في مصر.
واستعرض البيان، الذي صدر امس قبل ساعات من الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري وتسمية رئيسه، ما وصفه بالمحاولات المتكررة للالتفاف على ارادة الشعب من د.يحيى الجمل مرورا بالدكتور عبدالعزيز حجازي والدكتور علي السلمي وانتهاء بفكرة تشكيل مجلس استشاري، قالت ان «المجلس الأعلى للقوات المسلحة أراد منه أن يكون أداة لإعادة إنتاج وتمرير وثيقة السلمي من جديد».
إلى ذلك استقبل الدكتور محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة بمكتبه أمس الاول السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي الذي يزور القاهرة حاليا، وآن باترسون السفيرة الأميركية بالقاهرة. وأكد بيان لحزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين أن مصر دولة كبيرة ولها تاريخ عريق، وتلعب دورا مهما في القضايا العربية والإسلامية والدولية.. وقال «انها تحترم الاتفاقيات والمواثيق التي تم توقيعها خصوصا ما يتعلق بمعاهدة السلام المصرية ـ الاسرائيلية».. مطالبا الإدارة الأميركية بأن تستمع الى الشعوب لا أن تسمع عنها.
ولفت الى ان واشنطن بمقدورها أن تلعب دورا في تحقيق الاستقرار والنهضة الاقتصادية لمختلف الشعوب.. إذا أرادت ذلك.
وقال «ان الانتخابات البرلمانية في مصر تسير في اتجاه الإرادة الشعبية.. وان الشعب المصري بدأ الممارسة الحقيقة للديموقراطية بعد ثورة 25 يناير وبعد سقوط النظام السابق». وأشار الى أن مصر تعاني من أزمات داخلية وخارجية، وأن الخطوة الأولى لعلاج هذه الأزمات هي إعادة ترتيب البيت من الداخل، والعمل على استقلال السلطات التشريعية والتنفيذية وعلى رأسها البرلمان.