Note: English translation is not 100% accurate
نجله «عمرو» ملتحٍ ويعمل بالدعوة وكتابه المفضّل «لا تحزن» لعائض القرني
مصر: السلفيون يحتفون بأول وزير داخلية له زبيبة صلاة.. والعادلي يهدد بنشر أشرطة جنسية لمسؤولين مصريين وعرب مع فنانات.. وتسجيل صوتي لـ «خُط الصعيد» يتوعد الشرطة!
12 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ العربية - وكالات

احتفى العديد من أبناء التيار السلفي بتعيين اللواء محمد إبراهيم يوسف وزيرا للداخلية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، معتبرين أن هذا الأمر إيجابي لصالح الحركة، حيث إن نجل الوزير ويدعى «عمرو» ـ بحسب تعليقاتهم ـ ملتح ويعمل في الدعوة.
أحد أصدقاء عمرو ـ وهو سلفي ـ كتب على الوول الخاص به، موجها حديثه للوزير: «مبروك يا أبوعمرو.. بس بقولك، كنا عاوزين خدمة صغيرة.. عاوزين نعمل زيارة لأمن الدولة، ونعمل استدعاء لكل الضباط اللي طلعوا عين أهالينا قبل كده.. ونقوم معاهم بالواجب».
وبحسب ما نشرت مجلة «روزاليوسف» المصرية فإن نجل وزير الداخلية الجديد تخرج في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا دفعة 2008، ويعمل بالمجالين: الدعوي والخيري.
ووفقا لمعلومات توافرت من أحد أصدقائه، يتركز نشاطه الخيري بجمعية «صناع الحياة» التي يشرف عليها الداعية عمرو خالد.. ويعمل مشرفا للمبيعات بموقع offerna.com وهو أحد مواقع البيع الإلكترونية.
أصدقاء عمرو إبراهيم أغلبهم من التيار السلفي المؤيد لحزب النور والداعم له.. بعضهم قال لنا إنه كان في الماضي «شقيا».. أما الآن فأصبح ملتزما دينيا إلى أقصى درجة.. ويعمل على الخير ويتقرب إلى الله بالقربات.. وهو خريج مدرسة الطلائع الإسلامية.. ومولود في 16 أغسطس عام 1986.
ورغم أنه كتب على الوول الخاص به قبل إعلان اسم والده بيومين باللغة الإنجليزية ما ترجمته: (أحب أن أكون نجما ومتفردا.. هذه حقيقة)، إلا أنه يحب قراءة كتاب «لا تحزن» للداعية عائض القرني كثيرا.. قائلا عن نفسه: «أشعر بالمنفى عندما لا أؤدي واجبي تجاه الله».. و«كن ممتنا إلى الله.. لأنه المنقذ الوحيد». أما أفضل مطربيه فهو حمزة نمرة، ويحب سماع أناشيد مشاري الراشد.
عمرو تعرض لمداعبات عديدة عقب تعيين والده وزيرا للداخلية، وذلك بعد أن طالب البعض بالنزول إلى التحرير داعين لعزله لأنه المسؤول عن فض اعتصام مئات اللاجئين السودانيين في حديقة مصطفى محمود.. وحينها استخدم القوة المفرطة التي أدت الى سقوط العديد من الجرحى.
وهو ما انعكس بدوره على مداعبات أصدقاء عمرو ـ الذين ينادونه بالشيخ عمرو او «كابوو» ـ على «فيسبوك»، إذ طالبه بعضهم بأن يسأل والده عن حقيقة هذا الأمر بشكل عاجل.
وقال أحدهم- سلفي أيضا- بعد أن حلف اللواء محمد القسم أمام المشير: سبحان الله.. والحمد لله.. لعله يكون فاتحة خير إن شاء الله، في حين استدل شخص آخر على صحة الخبر بأنه أول مرة يرى وزيرا للداخلية يمتلك «زبيبة صلاة» على رأسه.
وعلق أحد أصدقائه: ولو مش قد المسؤولية.. يكرم عشان ابنه.. ماهو هايخرجنا لو حصل حاجة.
العادلي يحتفظ بأشرطة فضائح جنسية لمسؤولين مصريين وعرب مع نساء وفنانات مصريات ويهدد بنشرها
من جهة أخرى قال موقع «أخبار بلدنا» إن حبيب العادلي وزير الداخلية المصري في نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك قد أبلغ مسؤولين عربا عبر محاموه، بأنه يحتفظ بنسخ من أشرطة فاضحة لمسؤولين عرب، وآخرين من طبقة المتنفذين، خلال زياراتهم للقاهرة في السنوات السابقة، وانه منذ تعيينه وزيرا للداخلية في منتصف عقد التسعينيات من القرن الفائت فقد استأذن الرئيس المصري السابق حسني مبارك بإنشاء قسم سري في وزارة الداخلية يعنى بجمع فضائح كبار الزوار السياسيين العرب.
وأبلغ وزير الداخلية المصري السابق المسؤولين، والحكومات كل حسب ضلوعه في الأشرطة التي يمتلك نسخا منها، انه يحتاج الى دعمهم، وضغطهم على القيادات المصرية الحالية لتسوية محاكمتهم، وعدم تركيز ضغوطهم على تبرئة الرئيس المصري ونجليه، وإلا فإنه سيضطر لإعطاء أمر لشخصية مصرية موجودة في سويسرا، بنشر هذه الوثائق في وسائل إعلام دولية، الأمر الذي سيسبب حرجا هائلا لدول خليجية بسبب ظهور العديد من مسؤوليها، وعدد آخر من الأمراء والأميرات في أوضاع مخلة وصادمة، شارحا أن أسرة الرئيس المصري السابق تمتلك أيضا هذه الوثائق.
ويمتلك العادلي أيضا وثائق فضائحية لمسؤولين مصريين حاليين، إضافة الى اتصالات ولقاءات كانوا يجرونها مع شخصيات نسائية وفنانات من الطبقة الاولى، وانه قد يضطر للإفراج عن هذه الوثائق الفضائحية إذا ما شعر بأنه يقترب من الخطر، وان محاكمته قد تجعله كبش الفداء الوحيد لنظام يفترض مسؤوليته عن كل ما حصل في السنوات الاخيرة، بما في ذلك نهجه في وزارة الداخلية، مبديا مخاوفه من تصفية جسدية له داخل سجنه، كما حصل للمشير عبدالحكيم عامر بعد حرب النكسة عام 1967.
«خُط الصعيد» يتوعد الشرطة في تسجيل صوتي!
من جهة أخرى سادت حالة من الرعب بين أبناء الأقصر بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية تسجيلا صوتيا خاصا بخط الصعيد ياسر الحمبولي، الذي أعلنت الشرطة منذ اليوم الثاني من الجولة الثانية من انتخابات الإعادة إصابته ومحاصرته في زراعات القصب وأنها تضيق الخناق عليه.
لكن خروج احد المواقع بنشر تسجيل صوتي لخط الصعيد يتحدث فيه وكأنه لم يصب بمكروه، ويطلب من باراك أوباما أن يقدم واجب العزاء في ابن عمته الذي قتلته الشرطة منذ ايام أثناء مداهمتها للمنزل الذي ظنت ان الحمبولي مختبئا به، كل تلك الأحداث جعلت المواطن الأقصري يفقد الثقة في الشرطة في الوقت الذي تعلن فيه الشرطة انها تعقد مصالحة مع المواطن.
وذكر مصدر في مديرية أمن الأقصر رفض ذكر اسمه للوفد ان خط الصعيد ياسر الحمبولي غير معروف مكان تواجده الحالي وإن كان قد أصيب من عدمه.