Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ ترويكـا التـسعيـنيـات: في رأي محـلل سـياسي أن تجربة العماد عــون في الحكومة دلــت عـلى أن سلـطة القرار لاتـزال مع ترويكا التسـعينـيات، وان لم يعد رئيس الـجمـهورية اليوم شـريكا فيـها، وأصــبحت وفي عهدتها القرارات السيــادية الى التعـيــينات.
وحتى قانـون الانتـخابات ما ان بدا المسيـحيون متـفقين على قراءة واحدة له بدأت الاعتراضات من حلفاء عون وحلـفاء 14 آذار مـعا مـما يعني ذهاب القانون العتيد الى حيـث يريد بري وحـزب الله وجنبلاط و«المستقبل».
ولا ينكر أي من قـارئي تجربة 14 آذار وعون في الحكم، الأخطاء التي ارتكبها الفريقان ودخولهما لعبة المحاصصة ورمي آل منـهما الاتهامات على الفريق الآخر من اجل تحسين صورته المسيحية الداخلية وتعزيز حصته الانتخابية في المجلس.
٭ الثقة بـأمن لبـنـان: عندما زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العاصمة الصومالية مقديشو في أول زيارة من نوعها لأمين عام للأمم المتحدة، وصل فجأة من دون الإعلان مسبقا عن الزيارة لأسباب أمنية.
ولكن زيارته الى لبنان أعلنت من الآن وتحدد موعدها في 14 يناير، وهذا مؤشر الى ثقة بالأوضاع الأمنية في لبنان.
وأما هدف الزيـارة فـإنه مزدوج:
تفقد القوات الدولية في جنوب لبنان، والبحث مع الحكومة اللبنانية في التزامات لبنان الدولية، وخصوصا تعاونها في موضوع المحكمة الدولية الذي سيكون أمام اختبار جديد يتعلق بتجديد بروتوكول المحكمة.
٭ إسقاط بروتوكـول التعاون: ثمة من يهول بأن القبول بالتمويل عبر غـض الطرف لا يعني أن الـموقف من التمديد للاتـفاق الموقع مع الأمم المتحدة حول المحكمة الدولية سيكون مماثلا، بل ان إستراتيجية حزب الله الرامية الى إسقاط المحكمة تمر أولا وأخيرا عبر إسقاط بروتوكول التعاون.
وليس إعادة إحياء ملف شهـود الـزور إلا مقدمة لطرح هذا الموضـوع برمته، وصولا الى سحب المـلف عن طاولة المحكمة الدولية وإعادته الى القضاء المحلي.
والواقع أن التزامات رئيس الحكومة لا تقف عند بند التمويل ومكافأته عبر الترحيب وانفتاح الغرب عليه، اذ يمكن هذا الانفتاح أن ينتهي بين ليلة وضحاها إذا بدا أن الالتزام اللبناني حيال المحكمة سيقف عند هذا الحد.
٭ إسرائيل ترصد عمليات نقل الأسلحة: ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن حزب الله يستعد استعدادا مكثفا «لليوم الآتي»، مشيرة الى أن «الخطوات التي ينفذها الحزب تشمل، من بين أمور أخرى، نقل وسائل قتالية من سورية الى لبنان».
وأضافت الصحيفة أن «إسرائيل تتابع بدقة كل ما يدخل الى بلاد الأرز، آملة ألا ينفلت من المراقبة أي نقل لمنظومات ووسائل قتالية، وضعت إسرائيل عليها خطوطا حمراء، وهي صواريخ متنقلة مضادة للطائرات من طراز (اس.اي.8) التي تحد من حرية سلاح الجو الإسرائيلي في لبنان».
وتابعت الصحيفة إن «الخشية من اشتعال الحدود مع لبنان تتركز تحديدا على حالة ضبط حزب الله وهو يدخل هذه المنظومات الى لبنان، وأن تقوم إسرائيل بمهاجمتها»، منبهة إلى أن «أحدا لم يسأل نفسه حتى الآن ما هي الجهة التي ستستولي على احتياطي السلاح غير التـقـليدي الموجود في سورية، وهو من أكبر الاحتياطيات في العالم».
٭ متفـجرة في «عـين الحلـوة»: ألقيت متـفـجرة ليل أمس الأول باتجاه منزل المسؤول في تنظيم جند الـشام في مخيم عين الحلوة الفلسطيني بلال بدر بالقرب من المدخـل الشـمالي الـشرقي للمخيم، وهو الحادث الثاني من نوعه في أقل من اسبوع داخل عين الحلوة.