Note: English translation is not 100% accurate
كاتيوشا قصير النفس سقط في «حولا» ولم يبلغ إسرائيل
حزب الله يطمئن عون: ما حصل في مجلس الوزراء سوء تنسيق وباسيل يعطي الحكومة مهلة والاتحاد العمالي يحدد موعد الإضراب
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
بعد خمسة ايام على استهداف القوات الدولية في منطقة صور، وبعد نحو اسبوعين من اطلاق الكاتيوشا باتجاه الجليل المحتل، اطلق خلال الليل الماضي صاروخ كاتيوشا باتجاه اسرائيل، لكن الصاروخ الذي اطلق من وادي القيسية في خراج بلدة مجدل سلم، قصر عن بلوغ الحدود وسقط في بلدة حولا اللبنانية الحدودية على منزل يخص عبدالله محمود، واصيبت ارملته نظيرة عباس بجراح مختلفة.
وسارعت قوة من الجيش الى المكان وفتشت الوادي الذي اطلق منه الصاروخ.
في المقابل، استنفرت اسرائيل قواتها وسمعت اصوات سيارات الاسعاف، وتقدمت مجموعة آليات بينها دبابة ميركافا.
قيادة القوات الدولية قالت انها تبلغت الحادث، وانها تتابع الامر.
وتوقف مراقبون امام تزامن اطلاق هذا الصاروخ مع آخر اطلق في الوقت عينه من غزة باتجاه اسرائيل.
هذا الحادث اعاد شد الانتباه اللبناني والدولي الى الوضع في الجنوب، خصوصا بعد تفجير آلية اليونيفيل الفرنسية الذي حملت فرنسا مسؤوليته لسورية فيما نفت سورية علاقتها بالامر. واضاف هذا الصاروخ هما جديدا الى هموم الحكومة اللبنانية الخارجة من ازمة تمويل المحكمة الى مشكلة تصحيح الاجور وغيرها الكثير.
وكلفت قيادة الجيش اللبناني لجنة متخصصة في التحقيق بحادث اطلاق الصاروخ، وارسلت دوريات كثيفة الى البقعة التي انطلق منها. وتردد ان هناك اكثر من صاروخ برسم الاطلاق على فترات.
وانتقل العماد قهوجي قائد الجيش الى الناقورة حيث اجتمع مع قائد القوات الدولية الجنرال اسارتا.
وعلق النائب المستقبلي معين المرعبي على الصاروخ الجديد بالقول: ان الكاتيوشا تطرح مجددا حصرية السلاح. ووصف المرعبي حكومة ميقاتي بأنها بمنزلة وزارة خارجية لسورية.
واوضح مصدر وزاري لـ «الأنباء» ان جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم في السراي الكبير تتناول موضوع دعم مادة المازوت من دون ان يؤكد او ينفي احتمال طرح مسألة التعيينات في مجلس القضاء الاعلى في تلك الجلسة، حيث يصر العماد ميشال عون على تبني اقتراح وزير العدل شكيب قرطباوي بتعيين القاضي طنوس مشلب رئيسا لمجلس القضاء الاعلى، وهو ما لا يوافقه عليه الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ويعتقد الفريق العوني ان السجال الذي حصل بين رئيسة محكمة التمييز العسكرية القاضية اليس شبطيني وبين حزب الله حول اخلاء سبيل اربعة متعاملين مع اسرائيل لاعتبارات صحية، رفع من اسهم مشلب، لكن اوساطا قضائية تحدثت عن امكانية العودة الى القاضي انطوان ضاهر رئيس محكمة التمييز كحل وسط مؤهل ومقتدر.
اما جلسة الاربعاء (غدا) فهي مخصصة لمتابعة مناقشة مشروع الموازنة، ونفى المصدر امكانية اعادة النظر في مرسوم تصحيح الاجور خلافا لما فهمه وفد هيئة التنسيق النقابية الذي التقى الرئيس ميقاتي، وردا على هذا اعلن الاتحاد العمالي العام امس الاضراب العام يوم 27 الجاري.
يذكر انه سبق للرئيس ميقاتي ان اعلن في مؤتمر وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ان ما تم التوصل اليه في موضوع الاجور هو الحد الاقصى المتاح في هذه الظروف الاقتصادية والمالية التي نعاني منها.
الرئيس ميقاتي ترأس مؤتمرا اقتصاديا خاصا بطرابلس والشمال في السراي الكبير هدفه ايجاد حركة اقتصادية في الشمال لمواجهة البطالة والتهميش الاجتماعي الحاصل، ووعد ميقاتي بتعميم المناطق الاقتصادية في لبنان، وقال ان مشاريع اخرى ستقام في عاصمة الشمال منها تحسين المعابر مع سورية وانشاء سكة حديد ومرفأ طرابلس.
الوزير جبران باسيل شدد على عدم وجوب ان نبدي الامور السياسية على الامور المعيشية
وقال: دستور الطائف اعطى رئيس الجمهورية والحكومة صلاحية وضع جدول الاعمال، لكن صلاحيات الوزير الذي هو رأس ادارته وهو سلطة قائمة ويوقع مرسوما ومن صلاحياته رفع الملف الى جدول الاعمال.
وزير الزراعة حسين الحاج حسن (حزب الله) رأى ان تصحيح الاجور ليس كافيا، وان وزير العمل شربل نحاس قدم مجموعة قوانين ومراسيم تحتاج الى نقاش، لم يطرح برنامج نحاس للتصويت كي يقال اننا صوتنا في مجلس الوزراء ضده.
الى ذلك، تبلغ العماد عون من حزب الله «امل» ان ما حصل في مجلس الوزراء الاخير هو سوء تنسيق ولن يتكرر، بل ان العماد عون حصل على وعد من الرئيس بري وحزب الله على دعم ترشيح القاضي طنوس مشلب الذي يعارضه الرئيسان سليمان وميقاتي لرئاسة مجلس القضاء الاعلى.
في هذا السياق، قال الوزير جبران باسيل في حديث له امس ان الاختلاف في المواقف مع حزب الله يعود الى التفاوت في الاولويات، واضاف: لدى الحزب الكثير من الواقعية ولدينا الكثير من المبدئية، وان جمهور التيار الوطني الحر شعر في جلسة الاجور في مجلس الوزراء بالمرارة والوحدة.
ولدى سؤال باسيل عن العلاقة بين الرئيس ميقاتي والتيار، قال: مش ماشي الحال.