Note: English translation is not 100% accurate
سلفيون مصريون يتبرأون من تحريم الكرة بتشجيع برشلونة والاحتراف بسجن طرة.. وقيادي في «النور»: الناس معذورة فهم لم يسمعوا عنا إلا من أفلام عادل إمام!
16 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

منذ ان بدأت انتخابات المرحلة الأولى وهناك نار مشتعلة بين الإخوان والسلفيين على عكس جميع التوقعات التي تصورت ان تحالف حزبي النور والحرية والعدالة شيء لا مفر منه وقد استغل الإعلام هذه النار في الحصول على تصريحات صارخة من قيادات الحزبين، فما حقيقة هذه الاختلافات بين النور والعدالة هذا ما كشفه د.أحمد خليل أحد قيادات حزب النور السلفي قائلا عن تحالف «النور» والإخوان:
لا يوجد شيء اسمه مستحيل فنحن نمارس سياسة وبالتالي علينا او بمعنى آخر واجبنا ان نتحالف مع أي حزب بغض النظر عن طبيعته طالما كان هذا التحالف في مصلحة الوطن، فالبوصلة الرئيسية لحزب النور هي مصلحة مصر التي تنص علينا ان نتحالف مع أي شخص أو حزب حتى لو لم يكن إسلاميا المهم أن يكون مصريا، كما أن الأدلة الشرعية تسمح لنا بالتحالف مع أي حزب او شخص مادام كان هناك تحالف في مصر. وعن التخوف الكبير من ادعاءات حزب النور لتطبيق الحدود قال: هذا كلام عار تماما عن الصحة فحكاية الحدود هذه موضة قديمة لم يعد هناك أى مجال لتطبيقها، ولكن المشكلة في الإعلام الذي يصر على ان يظهرنا مثل العفاريت التي هبطت على الناس ببارشوت لترعبهم وتثير الذعر في نفوسهم والحقيقة ان الناس معذورة فهم يسمعوا عنا إلا من خلال أفلام عادل إمام.
وأضاف: لا أستحي ان أطلق على الإعلام الحالي الاعلام البنزيني الذي يريد ان يلقي النار على البنزين ليشتعل الأمر في وجه الجميع، ولكني لا أفهم لماذا يتعاملون معنا بهذا الشكل فنحن حزب سياسي متواجد ضمن مجموعة أحزاب في مجتمع يحتمل كل التيارات ويستوعبها فلماذا كل هذا التخويف في مرحلة لم تتعد حفلة التعارف بيننا وبين الناس.
إلى ذلك، لجأ شباب وقيادات بأحزاب وتيارات سلفية في مصر، إلى نفي ما أشيع عن تحريمهم كرة القدم، بمشاهدة مباراة الكلاسيكو الإسباني بين نادي برشلونة وريال مدريد، فيما كشف بعضهم ـ في تصريحات لـ «ام بي سي .نت» ـ عن تشجيعه أندية مصرية كبرى، مثل الأهلي والزمالك، وأكد آخرون احترافهم الكرة خلال اعتقالهم في معتقل طرة الشهير بمصر.
وقال الشاب الثلاثيني عبدالله زغلول المؤيد لحزب النور المصري، عن موقفه من مباريات كرة القدم: «كنت أحب النادي الأهلي، لكن تعصب كثير من المصريين للأندية التي يشجعونها، جعلني أعزف عن متابعة المباريات وأفضل أن ألعبها بنفسي». وأضاف: «كرة القدم رياضة ممتعة، لكن بالنسبة لي أنا شايف إن المفيد أن أمارسها بنفسي لا أن أجلس أمام الشاشة ساعة ونصف كالتمثال لا أتحرك. أعتقد أن هذا عكس فكرة الرياضة القائمة على الحركة والنشاط».
أما محمد رمضان ـ وهو شاب سلفي بالمرحلة العمرية نفسها وأحد أعضاء الحزب ـ فقال في مشاركة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أحيانا أشجع المنتخب، لكن هناك أمورا بصراحة لا يقبلها العقل في الكرة، مثل الرواتب العالية للاعبين والمدربين التي لا تتناسب مع ما يؤدونه من عمل، لذلك تراجع تأييدي لهذه الرياضة».
وأضاف قائلا: «إضافة إلى مشكلة الأموال، فالكرة عندنا مستواها متواضع. وكنت أشجع فريق نادي الزمالك منذ حوالي عشر سنوات، لكن تراجع مستوى النادي كثيرا جعلني أصرف نظر تماما عن متابعة كرة القدم».
على النقيض، أعرب محمد جمال ـ في مشاركة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ـ عن حبه العميق لمتابعة مباريات كرة القدم، خاصة الدوري الأوروبي، مشيرا إلى أنه كان مصابا بإدمان مشاهدة مباريات كرة القدم، خاصة الدوري الإسباني، لكن هذا الوضع تغير بعد زواجه، حين صار مهتما أكثر بشؤونه الأسرية.
وأوضح محمد جمال الذي يشجع النادي الأهلي، أنه يشارك أصدقاءه ـ وبعضهم من السلفيين ـ في مباراة أسبوعية كل خميس للاستمتاع برياضته المفضلة وللحديث معهم.
وعن الموقف من كرة القدم على مستوى قيادات الحزب، انتقد شعبان درويش عضو الهيئة العليا للحزب، ما يتردد عن تحريم الحزب كرة القدم، قائلا: «شاهدنا السبت الماضي مباراة ريال مدريد وبرشلونة، حتى يطمئن الشعب إلى أننا لا نحرم لعبة كرة القدم»، حسب صحيفة «المصري اليوم».
وتأييدا لكلام شعبان، قال أحمد الفيشاوي أحد شباب الدعوة السلفية: «الدعوة لا تحرم مشاهدة كرة القدم ولا ممارستها، إلا إذا كانت على مال. ود.ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة نفسه مارس هذه الرياضة مع الشباب في سجن طرة». وبلغة ساخرة يقول أحمد: «فعلا، كثير من شباب الدعوة لا يهتم بكرة القدم إلا عندما كانوا يعتقلون فيمارسونها».