Note: English translation is not 100% accurate
وظيفتها توفير المناخات المؤاتية لتجنيب لبنان تداعيات الأزمة السورية
مصادر لـ «الأنباء»: فكرة قيد التداول بتشكيل حكومة وسطيين برئاسة ميقاتي!
17 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
بحسب مصادر متابعة، فان النائب وليد جنبلاط سيستمر في تحوله الدراماتيكي خلال الايام المقبلة، وستكون له المزيد من القنابل السياسية الثقيلة، التي سيفجرها وانفتاح اكثر على حلفائه السابقين في 14 آذار لكن من دون ان يعيد تموضعه السابق داخل هذا الفريق.
وألمحت هذه المصادر الى امكانية عقد لقاء قريب بين جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مشيرة الى ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي يعمل حاليا على اساس توجهه لتشكيل شبكة امان من القوى الوسطية وظيفتها توفير المناخات المؤاتية التي تسمح بتجنيب لبنان تداعيات الازمة السورية واجتياز المرحلة الانتقالية بعيدا عن اي استنفارات او اصطفافات لا تخدم الاستقرار والسلم الاهلي.
وتوقعت المصادر ازاء ذلك ارتفاعا في منسوب التعاون والتكامل بين الرباعي ميشال سليمان، نبيه بري ونجيب ميقاتي وجنبلاط، من اجل مواكبة المستجدات والمتغيرات الاقليمية الضاغطة وانضاج آلية معينة تبقي لبنان بمنأى عن اي ترددات سلبية قد تصيبه جراء ما يحصل في جواره من تصعيد وجراء ما يحصل في الداخل على خلفية الانقسام الحاد.
وتحدثت معلومات عن فكرة في هذا الاطار وهي قيد التداول، ترمي الى تشكيل حكومة من وسطيين برئاسة ميقاتي، لان وجود سعد الحريري على رأس حكومة يشكل استفزازا لقوى 8 آذار وتحديدا لحزب الله، كونه يؤشر الى سيطرة 14 آذار، وخصوصا ان استبعاد الحزب عن الحكومة الجديدة يتطلب بالمقابل استبعاد 14 آذار.
وهذه الفكرة في حال التوافق عليها سيكون بري هو صمام الامان في مرحلتها الانتقالية، كون وجود ميقاتي لا يشكل وحده عنصر اطمئنان للبيئة الشيعية التي هي بحاجة لوجود شخصية من داخل النسيج الشيعي وضمن توازن هذا التوجه.