Note: English translation is not 100% accurate
الاجتماع الماروني الرابع: جعجع اقترح وعون تحفظ وفرنجية رفض
الحريري يعود إلى بيروت قريباً: النظام السوري سينهار
17 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
انعقد الاجتماع الماروني الرابع في بكركي امس، بمشاركة 40 شخصية مارونية يتقدمهم القادة الأربعة وهم الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون ود.سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية وعدد من الشخصيات المارونية.
اللقاء بحث في مشروع رؤية موحدة لقانون الانتخابات النيابية، وتطرق الى الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
وكان البطريرك الراعي استبق اللقاء بإذاعة رسالة الميلاد، وقد تضمنت الدعوة من اجل التغلب على الأزمات وتجديد الميثاق الوطني بعقد اجتماعي جديد، نكتب فيه مصير جماعات قررت العيش معا.
وقال الراعي: تعالوا نبني معا وطن الرسالة، ونعيش بتنوع جماعاتنا المسيحية والاسلامية، وان نكون لبعضنا البعض ولمجتمعنا اللبناني قيمة مضافة.
وأضاف الراعي في رسالة الميلاد قائلا: اننا نتطلع الى ولادة ربيع عربي حقيقي، ربيع سلام واستقرار قائم على تعددية الأديان والثقافات والاثنيات بعيدا عن أحادية العرق والدين والمذهب والرأي.
جعجع متفائل
د.سمير جعجع بدا متفائلا بنتائج اللقاء، وقال قبل الانضمام الى المجتمعين: انا متفائل بالتوافق على مشروع قانون انتخابات موحد يفتح الباب أمام توافق أوسع.
جعجع دعا من جهة ثانية الى استبدال معادلة الجيش والشعب والمقاومة، بمعادلة الشعب والدولة والجيش منتقدا التوافق الحاصل بين حزب الله والتيار الوطني الحر حول اسم واحد لرئاسة مجلس القضاء الأعلى.
لكن في كلمته أمام الاجتماع الماروني الموسع كشف جعجع عن ميله الى المقترحات الانتخابية الواردة في ورقة اللقاء الأرثوذكسي.
غير ان العماد ميشال عون لم يوافقه الرأي، وقال له: لا أستطيع أن أجزم لكنني أود البحث مع حلفائي بهذا الشأن.
أما النائب سليمان فرنجية فقد رفض الموافقة على هذه الصيغة المتعلقة بتوزيع الدوائر الانتخابية وقال: انها تضر بالسلم الأهلي.
هنا دعا الرئيس امين الجميل الى وجوب الحذر مما يحصل في المنطقة وتحديدا في سورية.
بري عن تمويل المحكمة
في غضون ذلك، عاد موضوع تمويل الحكومة الى التداول حيث أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري امس ارتياحا كبيرا لتمويل المحكمة الدولية عبر المصارف اللبنانية، وقال في تصريح له امس: «سبق ان قلت ان هناك قطبة مخفية في موضوع التمويل، وهذه القضية انكشف الخيط الأول في طربوشها اليوم، كما سبق ان قلت ان التمويل لن يكون من مال الدولة، وهذا ما حصل وقد تكون هناك أمور أخرى ستظهر حيال هذا الملف».
من جهته، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رأى انه لا نقاش في ضرورة التوصل الى العدالة التي تشكل أساسا للأمن والأمان، لافتا الى ان لبنان نجح في امرار الخطوات السابقة وخطى خطوات واسعة في التعاون مع المحكمة الدولية وإيفاء التزاماته حيالها كجزء لا يتجزأ من التصاقه بالشرعية الدولية التي لا يسعه التنكر لها.
ميقاتي جدد رفضه لصحيفة «الأخبار» ان يتلطى أحد بالأوضاع الاقليمية من اجل التلاعب بالأمن والاستقرار بسبب سياسات خاطئة ومجازفات مكلفة، لافتا الى ان للجيش ولقوى الأمن غطاء كاملا ومطلقا لمواجهة كل من يريد العبث بالأمن.
الحريري: البلد أهم من سلاح حزب الله
من جهته، الرئيس سعد الحريري علّق عبر موقع «تويتر» على اقدام جمعية المصارف على تغطية تمويل المحكمة الدولية واصفا الخطوة بالجيدة والقرار بالمسؤول.
وقال الحريري ان اي أموال تذهب الى هيئة الاغاثة هي للحكومة، وهذا يعني ان حزب الله موّل المحكمة.
وكشف الحريري انه سيتحدث في لقاء متلفز قريبا وانه سيعود قريبا الى لبنان.
وتعليقا على ما جرى في مجلس النواب بين النائبين سامي الجميل ونواف الموسوي قال: ان على حزب الله ان يفهم ان البلد أهم من سلاحه، وان العدالة لا تجلب الحرب الأهلية، انما مع العدالة يتأمن الاستقرار.
وعن الوضع في سورية كرر الرئيس الحريري الموقف عن الوضع في الداخل السوري قائلا ان النظام السوري سينهار.
رئيس جمعية المصارف يوضح
رئيس جمعية المصارف اللبنانية جوزف طربية شرح ابعاد خطوة الجمعية بالقول ان المصارف أقفلت بمبادرتها ملفا يخلق الكثير من التجاذبات، واعتبرنا اننا نسحب بذلك الملف من التداول الاعلامي، وخلص الى القول: اعتبر ان المصارف اللبنانية أفقدت لبنان وأفقدت استقراره.
وفي حين قال بيان الجمعية ان القرار بتغطية عملية التمويل (32 مليون دولار) اتخذ بالاجماع، قالت مصادر مصرفية لـ «الأنباء» ان بنك البحر المتوسط الذي يملكه الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحده امتنع عن المساهمة «لأسباب مبدئية».