تل أبيب ـ يو.بي.آي: كشف السفير الإسرائيلي السابق في مصر يتسحاق ليفانون عن أن وزارة الخارجية الإسرائيلية منعته من إجراء اتصالات مع الإخوان المسلمين في مصر واصفا الحركة بأنها أقل تطرفا مما تصفها إسرائيل وأن من شأن التحاور مع الإخوان التأثير على مواقف حركة حماس وإقناعها بالتنازل عن المقاومة المسلحة ضد إسرائيل. وقال ليفانون الذي أنهى مهامه قبل شهر وخرج للتقاعد في مقابلة أجرتها معه صحيفة «معاريف» نشرتها أمس إنه بعد الثورة مباشرة أرسل توصية إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية وطلب المصادقة على أن يحاول البدء بالتحدث مع الإخوان المسلمين لكن إدارة الوزارة رفضت ذلك.
ورأى ليفانون أنه يحظر على إسرائيل تجاهل وجود الإخوان المسلمين وأنهم ليسوا متطرفين كما يتم تصويرهم في إسرائيل بل إنهم براغماتيون.