Note: English translation is not 100% accurate
صورة سحل الفتاة تتصدر الصحف العالمية ورصد 10 آلاف جنيه لتسليم الجندي المتهم.. و«الغارديان»: القاهرة على مشارف حرب شوارع
19 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت صورا من غلاف الصفحات الاولى لعدد من الصحف العالمية التي اتفقت جميعها على نشر صورة الفتاة المصرية التي سحلتها قوات من الجيش المصري بعد ان نزعت ملابسها. ونشرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية صورة لفتاة ملقاة على الارض في شارع قصر العيني ومنزوع عنها ملابسها ويمسك بها فردان من القوات المسلحة المصرية، بينما يقوم الآخر بتوجيه عدة ركلات لها بقدمه على قفصها الصدري، ونشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية الصورة نفسها، كذلك كل من صحف «صنداي تايمز» و«نيويورك تايمز» و«ثينك بروغرس» النرويجية. في السياق نفسه، وزع متظاهرو التحرير امس منشورا يحمل صورة احد جنود الجيش ويحمل صورة لجندي يمسك احدى الفتيات من شعرها.
ورصد المنشور مكافأة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لمن يعثر على الشخص صاحب الصورة المتهم بتعذيب المتظاهرين وسحل الفتاة التي انتشرت صورها، كما وضعوا رقم هاتف محمول للتواصل معهم.
الى ذلك، نشرت الصفحة الرسمية لجماعة «انا آسف يا ريس» بيانا فجر امس يؤكد صحة الفيديو الشهير الذي ظهرت به فتاة تلبس الحجاب ويقوم الجيش بتقطيع ملابسها وسحلها في الشارع بعد ان كان مدير الصفحة كريم محسن يشكك في صحة الصورة ويقول انها مفبركة ونشر فيديو يحاول ان يثبت وجهة نظره، لكن بعد هجوم زوار الصفحة على التشكيك في صحة الصورة اعتذر واكد صحته وحذف الفيديو الاول. وقالت الصفحة في بيانها: نظرا للمصداقية وقول الحق، تم حذف الفيديو الذي نشرناه منذ قليل على صفحتنا والذي حاولنا من خلاله توضيح فبركة الصورة التي نشرتها وسائل الاعلام من خلال فيديو لم يظهر من خلاله التعدي على هذه الفتاة، لكن اتضح لنا وبكل صدق ان الفيديو صحيح، ونحن وعلى الرغم من تأييدنا الكامل للقوات المسلحة الا اننا نطلب من جنودنا البواسل ونرجوا منهم ضبط النفس الى اقصى درجة.
«الغارديان»: القاهرة على مشارف حرب شوارع
قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية ان حرب الشوارع المستمرة بين المتظاهرين المصريين وقوات الأمن تهدد بانفجار الأمور في البلاد، وتكرار الاشتباكات التي وقعت في نوفمبر الماضي وخلفت عشرات القتلى والجرحى وأدخلت مصر الجديدة في نفق مظلم، مشيرة الى ان استمرار الاشتباكات دفعت البعض للحديث عن ان الجيش يسعى لإيجاد مبرر للبقاء في السلطة وبث الفرقة بين الشعب لكي يعزز نفوذه.
وأضافت ان الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين مستمرة برصيد 9 قتلى ومئات الجرحى، وقد طاردت قوات الأمن المتظاهرين في الشوارع الى ميدان التحرير، وسط مخاوف من تواصل الاشتباكات وتكرار المشاهد التي وقعت في نوفمبر الماضي وكانت أسوأ أعمال عنف شهدتها البلاد منذ اندلاع ثورة يناير.