Note: English translation is not 100% accurate
«لوفيغارو»: داعمو بشار الأسد.. مجبرون أم مخيرون؟
21 ديسمبر 2011
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
تساءلت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية أمس عن مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد قائلة «من هم من يدعمون بشار الأسد.. مجبرون أم مخيرون؟»، وقالت «إن الآلاف من السوريين احتشدوا أمس الأول من جديد في أحد الميادين الكبرى بقلب العاصمة السورية دمشق للتنديد بالعقوبات التي تفرضها الجامعة العربية، ولكن إذا كان عدد منهم مجبرا، فإن معظمهم يخشى انهيار نظام الرئيس السوري». وأشارت «لوفيغارو» إلى أن المشهد ليس بجديد فمنذ شهر مارس الماضي والأمر يتكرر ويحتشد هؤلاء لإعلان دعمهم لما يطلقون عليه الإصلاحات التي يطبقها النظام.. وتساءلت الصحيفة «من هم إذن هؤلاء الذين يرفضون ركوب موجة الربيع العربي؟» ورأت الصحيفة أنه إذا كان بعض هؤلاء الداعمين للأسد قد حصل على حفنة من المال مقابل التظاهر ومساندة الرئيس السوري، وآخرون مهددون بعدم الحصول على رواتبهم، كما أن هناك طلبة بالجامعات والمدارس مهددون في حالة عدم مشاركتهم في مثل هذه المظاهرات.. فإن البعض الآخر يمثلون طبقة من رجال الأعمال التي تجد مصلحتها مع استمرار نظام بشار الأسد. وأضافت الصحيفة أن الأقلية العلوية من السوريين ومنذ وصول الرئيس السابق حافظ الأسد إلى سدة الحكم في عام 1970 كانت هي المفضلة على مدى أربعين عاما وبالتالي فإن هذه الأقلية تخشى في حالة سقوط النظام من انتقام الأغلبية السنية منها.. بالإضافة إلى أن المسيحيين السوريين يخشون أيضا من تكرار السيناريو الذي حدث في العراق بعد سقوط صدام حسين بالنسبة لمسيحيي العراق حيث اضطهدوا واضطر غالبيتهم إلى الفرار، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام الرسمية في سورية لاتزال تلعب على هذه الأوتار «وتستنهض العلويين والمسيحيين بإقناعهم بأن بشار الأسد هو أهون الشرور». واختتمت الصحيفة مقالها بقولها ان الخطوط المذهبية لا تفسر كل شيء «إذ انه على الرغم من أن الطبقات المحرومة اقتصاديا تبقى على العموم معادية للنظام فإن الطبقة البرجوازية التي تشمل أيضا السنة سواء في دمشق أو في حلب والتي ازدهرت اقتصاديا بشكل كبير على مدى السنوات العشر الأخيرة بفضل علاقاتها مع بشار الأسد.. لديها مصلحة في بقاء النظام».