Note: English translation is not 100% accurate
خسارة مقعد حسن البنا بالبحيرة يثير جدلاً بين الإخوان والسلفيين.. والوزيرة القبطية السابقة نادية مكرم عبيد: حال البلد لن ينصلح إلا بوصول الإسلاميين للحكم
21 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أثارت نتائج الانتخابات البرلمانية في محافظة البحيرة (شمال غرب القاهرة) مسقط رأس الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين جدلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، بعد خسارة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة المركز الأول في المحافظة لصالح حزب النور السلفي.
وحذر قيادي بحزب «الحرية والعدالة» ـ في تصريحات لموقع ام.بي.سي.نت ـ الطرفين من الوقوع في دائرة التعصب الضيق، مطالبا من وقع فيها بمراجعة عقيدته.
وتداول أنصار حزب «الحرية والعدالة» على صفحات «فيسبوك» مقطع فيديو للمهندس خالد قمحاوي ـ أحد قيادات الحزب بالبحيرة ـ يشكك فيه في نزاهة نتائج الانتخابات بالدائرة الثانية، التي مقرها كفر الدوار وادكو بالمحافظة، ويعلن نية الحزب الطعن في نتائجها التي أسفرت عن تقدم حزب النور.
وفي المقابل علق أبو ريان المقدسي ـ الذي يبدو أنه أحد أنصار «النور» على الفيديو ـ قائلا: «أنا لا أعجب من إخوان دمنهور إذا قالوا ذلك، لكن أعجب من إخوان كفر الدوار وقد رأوا بأنفسهم إقبال الناس الشديد على قائمة النور، فليس من سمع كمن رأى».
وأضاف قائلا: «على كل.. فلا أدرى أهي صدمة لهم أن يكسب إخوانهم في حزب النور أم العجب بالنفس والغرور حملهم على ذلك.. وعلى العموم لن يضر إعادة الفرز، ولكن أخشى أن تزيد أصوات حزب النور فيحرج الإخوان، أو ألا يقبل الطعن فيتهم السلفيون بالتزوير.. عيب أنتم مسلمون». وردا على المقدسي كتب عبدالله النعماني: «أن يتقدم الحرية والعدالة بطعن فليس معناه غرورا أو ثقة بالنفس، وليست النتيجة دليلا على حب الناس للسلفيين، فقد رأينا كما رأى الكثيرون ما فعله السلفيون، وأريد أن أوضح أن هناك نوعا من التزوير لا يقل جسامة عن التزوير الذي نعرفه.. إنه التزوير المعنوي الذي لعبوا فيه على وتر الأمية والطيبة، واللعب على وتر الدين «واللي يحب الشيخ محمد حسان يعلم على الفانوس» و«الحرية والعدالة حزب المسيحيين» و«دول متحالفين مع الكفار» وعجبي».
وفي إطار التهدئة أيضا كتب قائلا: «إن الله مع الاثنين، الإخوان والسلفيين واحد... مثل جميل الإخوان والسلفيون مثل رجل استضاف اثنين على مائدة طعامه، فذهب الاثنان ولكن كل منهم على طريق مختلف، والله مع الجماعة، والإخوان والسلفيون واحد إن شاء الله.. ربنا ينصرهم.. آمين».
الوزيرة القبطية السابقة نادية مكرم عبيد: حال البلد لن ينصلح إلا بوصول الإسلاميين للحكم
أكدت د.نادية مكرم عبيد ـ وزيرة البيئة الأسبق ـ أنها لا تشعر بالخوف من وصول الإسلاميين للحكم، وأن حال البلد لن ينصلح إلا بوصولهم، معبرة عن ثقتها في أنهم سيحافظون على حقوق الأقباط التي عجز النظام السابق عن الوفاء بها، مشيرة الى ان الأقباط تعايشوا مع الحكم الإسلامي منذ القدم وحتى في بداية الفتح الإسلامي لمصر لم يحدث احتكاك بين الطرفين، ولا يوجد داع للخوف والتهويل الذي يحاول البعض افتعاله بأن صعود الإسلاميين في مصر يأتي بنتائج عكسية على الأقباط.
وأشارت نادية ـ في تصريحات صحافية ـ إلى أن «الإخوان المسلمين» و«السلفيين» سيسعون إلى تصحيح الأوضاع المغلوطة ومحاربة الفساد المؤسسي والاجتماعي والرذيلة والسير على الشريعة الإسلامية، مشيرة إلى أنهم سيشرعون قوانين تتوافق مع الشريعة الإسلامية التي هي المرجعية الشرعية لهم.
وأوضحت الوزيرة «المسيحية» أن والدها مكرم عبيد علمها وأشقاءها العلوم الإسلامية وكيف أن الإسلام حافظ على الأقباط منذ القدم وأنه حماهم من الروم، وأنها تصوم رمضان مع المسلمين لأنها تعودت على ذلك منذ القدم، ومعظم أصدقائها من المسلمين، ولم تشعر في يوم من الأيام بأن «المسيحيين» أقلية في المجتمع المصري.
وطالبت دعاة الفتنة بالتوقف عن إثارة المواطنين والتركيز في الانتخابات أفضل، فالبلد يحتاج إلى كل جهد مؤكدة أن الإخوان المسلمين والسلفيين لن يحدث بينهم صدام وسيسعون إلى توحيد الصفوف لأن الصدام لن يكون في الصالح العام.