Note: English translation is not 100% accurate
ساويرس شعر بالإهانة لمحاكمة مبارك : الجيش هو الملاذ الأخير
22 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

أكد نجيب ساويرس مؤسس حزب «المصريين الأحرار» أن القوى الليبرالية لن تسمح أبدا بكتابة الدستور المصري المقبل على أساس ديني، ودعا القوى الإسلامية التي تتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية إلى التنازل لتحقيق توافق منعا لأي صدام.
وقال رجل الأعمال في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس: «الدستور لا يكتب على يد فئة سياسية معينة، لابد أن يمثل كل تيارات المجتمع، وما يسعى إليه الإخوان المسلمون والتيار السلفي الآن، هو دفع القوى الأخرى للإذعان لكتابة الدستور على أرضية دينية.. ولن نوافق عليه ولن نسمح به كتيارات ليبرالية على الإطلاق.. ميدان التحرير موجود، والعصيان المدني موجود».
وعن محاكمة مبارك، قال: «أعتقد أنه أخطأ، وأعتقد أنه لا يوجد أي إنسان فوق المحاكمة، ولكن ما أستطيع أن أقوله، رغم ما سيسببه لي هذا الكلام، من الكم من الشتائم من الشباب وغيرهم، هو أنني شعرت بإهانة شديدة له ولوطني عندما رأيت هذا المنظر، أعتقد أن دولة بتاريخ وعراقة مصر كان يمكنها أن تتجاوز ذلك، خاصة فيما يخص مبارك بالذات، لأنه ليس كل ما أبلاه كان سيئا، رغم كل أخطائه فقد تنحى من دون أن يستمر في مسلسل سفك الدماء وهذا يحسب له». ورغم انتقاده للمجلس العسكري، قال: «لكن لا يمكنني إلا أن أدافع عن أعضاء المجلس العسكري، لأنهم غير متمرسين سياسيا، ولأنهم في الحقيقة لم يطلبوا هذه المهمة وإنما أوكلها إليهم تطور الأحداث وبالتالي لا نستطيع أن نلومهم»، وقال: «الجيش يتمتع باحترام المصريين.. وهناك قطاعات كثيرة من الشعب وأنا من بينهم، نرى أن الجيش هو الملاذ الأخير».