Note: English translation is not 100% accurate
11 مراقباً عربياً يصلون إلى دمشق لتسيير عمل البعثة والمعارضة تدعو للتظاهر اليوم في «جمعة بروتوكول الموت»
23 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود والوكالات
وصل الى دمشق بعد ظهر امس وفد طليعة بعثة المراقبين العرب للاعداد لزيارة البعثة، فيما يمثل اول تحرك من جامعة الدول العربية بعد توقيع دمشق على بروتوكول بعثة المراقبين لمتابعة الاوضاع في البلاد.
وقال سمير سيف اليزل الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية والذي يرأس الوفد المكون من 11 عضوا قبل مغادرته القاهرة ان الوفد سيعمل على تيسير عمل بعثة المراقبين العرب مع الجانب السوري «في موضوع التجهيزات لاستقبال بعثة المراقبين».
واعلن ان الوفد سيقوم بعمل «بعض الترتيبات اللازمة لاستقبال البعثة على الارض من ناحية الاقامة والمواصلات والاتصالات والتأمين خلال انتقالات اعضاء البعثة وتحديد الاماكن التي ستقوم بزيارتها في كل المدن والمناطق السورية».
ويضم الوفد الذي يرأسه سيف اليزل عددا من مسؤولي الجامعة العربية الى جانب باحثين وخبراء في عدة منظمات حقوقية.
من جانب آخر، وصل الفريق اول الركن محمد مصطفى الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب الى مصر قادما من الخرطوم في زيارة تستغرق يومين يلتقي خلالها الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وقال الدابي لدى وصوله انه جاء الى القاهرة لمتابعة الاعدادات الادارية والترتيبات الفنية الخاصة بعمل البعثة والتي ستعمل بكل شفافية في مراقبة الوضع بسورية من خلال لقاءات ميدانية متواصلة مع كل اطراف القضية السورية من قوات مسلحة ومعارضة واجهزة امن ومنظمات انسانية.
وسيضم فريق المراقبين 150 عضوا ومن المقرر ان يصل الى سورية بحلول نهاية ديسمبر.
في هذا الوقت، اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس عن امله في ان يكون عمل بعثة مراقبي تنفيذ الخطة العربية لتسوية الازمة في سورية موضوعيا ومنسقا مع الحكومة السورية، وذلك للمساعدة على وقف العنف امس في البلاد بسرعة وحل الازمة من قبل السوريين من دون تدخل خارجي.
ونقلت وسائل اعلام روسية عن بيان للخارجية ان لافروف تناول في مكالمة هاتفية اجراها معه امين عام الجامعة العربية نبيل العربي الوضع في منطقة الشرق الاوسط مع التركيز على جهود الجامعة للمساعدة على تحقيق الاستقرار في سورية عبر ايفاد مراقبين اليها وفقا لبروتوكول بعثة المراقبين الذي وقعه الجانبان في 19 ديسمبر الجاري.
واشارت الى ان الجانب الروسي اعرب عن امله في ان يساعد العمل الموضوعي للمراقبين بالتنسيق مع الحكومة السورية على وقف العنف في هذا البلد في اسرع وقت وحل الازمة بجهود السوريين دون تدخل اجنبي.
كما جرى أمس اتصال تلفوني بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي.
وتقول الخارجية الروسية ان الاتصال جرى بمبادرة من العربي، وناقش الطرفان الوضع في منطقة الشرق الأوسط مع التركيز على جهود الجامعة العربية للمساعدة على تطبيع الوضع في سورية عن طريق ارسال المراقبين اليها وفقا للبروتوكول الموقع بين الجامعة وسورية في 19 الجاري.
في هذا الوقت، استعرض الرئيس السوري بشار الأسد مع وفد من شيوخ عشائر دير الزور والرقة والحسكة ما تشهده الساحة السورية من تطورات والحملة التي تتعرض لها البلاد لزعزعة أمنها واستقرارها.
وأعرب شيوخ العشائر عن ثقتهم بقدرة الشعب السوري على مواجهة ما تتعرض له سورية من مخططات، مؤكدين دعمهم للإصلاحات الجارية بقيادة الرئيس الأسد، ومعتبرين ان الحل لن يكون الا سوريا من خلال توحيد الصفوف والسير قدما في هذه الاصلاحات.
بدوره، أعرب الرئيس الأسد عن تقديره الكبير للجهود التي يقوم بها شيوخ العشائر في صيانة الأمن والاستقرار والمساهمة الفاعلة في بناء الوطن، مشيدا بالدور الوطني الذي لعبته العشائر السورية في مختلف المراحل المفصلية التي مرت بها البلاد، معتبرا ان العشائر كانت دائما المخزون الوطني للتقاليد والمواقف الأصيلة ببعدها الوطني والقومي.
ميدانيا، قتل 30 شخصا على الأقل، بينهم 18 مدنيا أمس في سورية، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما اعلنت دمشق أن 2000 جندي في الجيش السوري قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في سورية.
وفي هذا الإطار، دعا الناشطون المطالبون بالديموقراطية في سورية الى التظاهر اليوم تحت شعار «بروتوكول الموت» في اشارة الى بروتوكول المراقبين العرب الذي وقعته سورية الاثنين مع الجامعة العربية، معتبرين ذلك «مناورة» من النظام.
وكتب الناشطون على صفحتهم على «فيسبوك» «بروتوكول الموت، رخصة مفتوحة للقتل».
واعتبروا ان النظام استغل توقيع البروتوكول لتكثيف عملياته العسكرية «الهمجية» التي يخوضها ضد المدن المتمردة منذ بدء حركة الاحتجاج.