Note: English translation is not 100% accurate
سورية تقول للأمم المتحدة ومجلس الأمن إن التقارير المقدمة حولها مسيّسة وهدفها تدميرها
23 ديسمبر 2011
المصدر : دمشق ـ يو.بي.آي
انتقدت سورية امس التقارير المقدمة الى الأمم المتحدة حول أوضاع حقوق الإنسان في سورية ووصفتها «بالمسيسة والانتقائية وغير الموضوعية» وانها تتماشى مع أجندات خارجية تريد تدمير سورية.
وقالت سورية في رسالة وجهتها الى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان ردا على التقارير حول الأوضاع فيها «ان التقارير المضللة التي قدمتها مفوضة حقوق الإنسان وما يسمى بلجنة التحقيق الدولية تناولت أوضاع حقوق الإنسان في سورية بشكل مسيس وغير مهني وانتقائي وغير موضوعي وبشكل يتماشى مع أجندات دول بعينها تريد تدمير سورية والتدخل العسكري فيها».
وتابعت ان ذلك تم «بدعوى حماية المدنيين في الوقت الذي تم فيه إغماض الأعين عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة والخطيرة التي تقوم بها المجموعات الإرهابية وملايين الدولارات التي تتدفق إليها على شكل أموال وأسلحة ودعم إعلامي ولوجيستي بهدف تخريب سورية وقتل شعبها». وقالت في الرسالة التي نقلتها وكالة الأنباء السورية (سانا) إن «سورية تعاونت مع كل مؤسسات الأمم المتحدة وزودتها بالعديد من الوثائق والمعلومات الموثقة عن واقع الحال في سورية إلا أنه تم تجاهل كل ذلك وتمت تسميتها ادعاءات».
وأضافت ان سورية اكدت «انها شكلت لجنة تحقيق قضائية حيادية ونزيهة ومستقلة وذات سلطات واسعة للتحقق في كل الجرائم المرتكبة في إطار الأحداث الحالية واللجنة تعمل بشكل متواصل من أجل اثبات الحقيقة لراحة نفوس الضحايا ولمعاقبة المرتكبين».
وأشارت الى ان «هذه اللجنة لم تنته ولا تريد الحكومة السورية أن تستبق عملها وتقدم نتائج غير موضوعية أو نتائج ذات أهداف سياسية كما فعلت لجنة التحقيق الدولية بتقريرها».
وقالت سورية في رسالتها لقد «أكدنا استعدادنا للنظر في التعاون مع لجنة التحقيق الدولية فور توصل لجنة التحقيق السورية إلى نتائج ملموسة.. إلا أن البعض رفض ذلك والتفت إلى الاستماع لسياسيين وصحافيين ومنظمات غير حكومية وبعض الخارجين عن القانون».
واضافت «نود الاستفسار هنا.. هل تم الاستماع إلى أي من أفراد عائلة الطفل الشهيد ساري ساعود.. أو شهادة القتيلة زينب التي تمت إضافتها على قوائم القتلى المدنيين على يد الأمن بالاستناد إلى معلومات صحافية والتي ثبت انها حية ترزق».
وأكدت الرسالة أن «التقارير المضللة حول سورية استندت إلى مقابلات مع سياسيين وصحافيين وأصحاب مصلحة في تدمير سورية ومواطني دول خارج سورية بعضها أطراف في الأحداث التي تقتل السوريين بشكل يومي وبعض هؤلاء معنيون بشكل مباشر بفبركة الأخبار ضد سورية وبعضهم الآخر ايديهم ملطخة بالدم السوري».