Note: English translation is not 100% accurate
الفساد يحاصر «فيفا».. وأوروغواي تتوج بلقب «كوبا أميركا».. واليابان بطلة آسيا
برشلونة يهيمن وديوكوفيتش يسطع في سماء عام 2011
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


بينما جدد برشلونة هيمنته على ساحة كرة القدم وسطع نجم اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش في ملاعب التنس، كان عام 2011 شاهدا على أن أبرز نجوم الرياضة وأكثرهم نجاحا ليس سوى إنسان في المقام الأول.
وأظهر كل من النجمين الشهيرين العداء الجامايكي يوسين بولت والسباح الأميركي مايكل فيلبس انهما بشر في المقام الأول وأنهما معرضان للخطأ وليس بعيدا عن المنافسة والتعرض للهزيمة بعدما تلقى كل منهما تحذيرا شديدا في عام 2011 قبل خوضهما غمار المنافسة الطاحنة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة (لندن 2012).
وتلقى بولت صدمة كبيرة عندما أخفق في البداية بسباق العدو 100 متر ضمن فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى التي استضافتها مدينة دايغو في كوريا الجنوبية.
وأحرز بولت الميدالية الذهبية لكل من سباقي 200 متر و4 × 100 متر تتابع ببطولة العالم في دايغو.
ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة لفيلبس حتى إن كان لا يعتزم تكرار الإنجاز الذي حققه في أولمبياد بكين عندما أحرز ثماني ميداليات ذهبية.
وأحرز فيلبس أربع ذهبيات في بطولة العالم للسباحة التي استضافتها شنغهاي هذا العام لكنه خسر في سباقين أمام مواطنه رايان لوشت مما يجعله أكثر حذرا من لوشت في أولمبياد 2012 بلندن.
وفي عالم كرة القدم، لم يدخر برشلونة الاسباني جهدا في التأكيد على هيمنته وسطوته على عرش اللعبة من خلال الأداء الجمالي والنتائج المبهرة التي تجعله من أفضل الفرق في تاريخ الساحرة المستديرة ان لم يكن أفضلها على الإطلاق.
وتغلب برشلونة 3 - 1 على مان يونايتد الإنجليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا على ستاد «ويمبلي» بالعاصمة البريطانية لندن بعدما أطاح بمنافسه التقليدي العنيد ريال مدريد من المربع الذهبي للبطولة.
وتوج برشلونة، بقيادة مديره الفني المتألق جوسيب غوارديولا ونجومه المتميزين مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز، بلقب أوروبا قبل التتويج بلقب بطولة العالم للأندية والتي اختتمت مؤخرا في اليابان ليكون الفريق الوحيد الذي أحرز اللقب العالمي مرتين.
وبخلاف هذين اللقبين، حافظ برشلونة على لقبه في الدوري الاسباني وتفوق على النادي الملكي للموسم الثالث على التوالي كما فاز بلقبي كأس السوبر الأوروبي والاسباني.
وجذبت الانتخابات على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والفضائح التي طالت بعض مسؤوليه أنظار الجميع في عام 2011.
ولم يجد السويسري جوزيف بلاتر رئيس «فيفا» أي مقاومة في إعادة انتخابه لهذا المنصب بعد انسحاب منافسه الوحيد القطري محمد بن همام من سباق المنافسة قبل موعد الانتخابات مباشرة وتوجيه اتهامات إليه بتقديم رشى إلى بعض الاتحادات والمسؤولين لدعمه في المنافسة مع بلاتر.
وكانت هذه القضية هي أبرز قضايا الفساد في عالم كرة القدم بعام 2011، حيث صاحبتها قضايا أخرى للتلاعب بنتائج المباريات مع فرض عقوبات كبيرة على المتورطين في هذه القضايا التي كان أبرزها في إيطاليا وتركيا.
وجاء انتحار المدرب غاري سبيد المدير الفني لمنتخب ويلز في نوفمبر الماضي ليؤكد على الضغوط الهائلة التي يتعرض لها العاملون في حقل كرة القدم، خاصة أن هذه الواقعة جاءت بعد أيام قليلة من محاولة حكم ألماني الانتحار أيضا.
وعلى الساحة الآسيوية، أحرز المنتخب الياباني لقب كأس آسيا في مطلع 2011 قبل أن تفجر سيدات اليابان واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ اللعبة من خلال التتويج بلقب كأس العالم للسيدات في ألمانيا.
وواصل منتخب أوروغواي تألقه وصحوته التي بدأها في السنوات القليلة الماضية وتوج في العام الحالي بلقب كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي استضافتها الأرجنتين في يوليو الماضي.
وفي أوروبا، وإلى جانب فوز برشلونة بلقب دوري الأبطال، توج بورتو البرتغالي بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بالتغلب على سبورتينغ براغا في أول نهائي برتغالي خالص للمسابقة.
وعلى مستوى المنتخبات، حقق كل من المنتخبين الاسباني والألماني الفوز في جميع مبارياتهما التي خاضاها في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2012)، لكن المنتخب الألماني سيواجه اختبارا أكثر صعوبة في النهائيات التي يخوض دورها الأول ضمن مجموعة الموت التي يتنافس فيها مع منتخبات هولندا والدنمارك والبرتغال.
وحققت الرياضة الألمانية انتصارات رائعة في مجالات أخرى عندما قاد نجمها ديرك نوفوتسكي فريق دالاس مافريكس إلى لقب الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين.
كما قدم السائق الألماني سيباستيان فيتل مسيرة رائعة ليتوج للموسم الثاني على التوالي بلقب بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا ـ 1.
وفي ملاعب التنس، كانت للنجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش صولات وجولات رائعة انطلق بها بثبات نحو اعتلاء القمة في التصنيف العالمي لمحترفي اللعبة. و
حصد ديوكوفيتش خلال عام 2011 عشرة ألقاب منها ثلاثة ألقاب في بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى، حيث توج بألقاب أستراليا المفتوحة وإنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) وأميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز).
في المقابل، فاز الاسباني رافاييل نادال المصنف الأول سابقا والثاني حاليا بلقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) ثاني بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى.
كما قاد نادال منتخب بلاده للفوز بلقب كأس ديفيز لفرق الرجال بعد التغلب على الأرجنتين في النهائي.
وفازت التشيكية الشابة بترا كفيتوفا بلقب ويمبلدون لفئة السيدات كما فازت بالبطولة الختامية للموسم لتصبح بمنزلة التحدي الأكبر للدنماركية كارولين فوزنياكي المصنفة الأولى على العالم والتي فشلت مجددا في الفوز بأول لقب لها في البطولات الكبرى.
وفي عالم الغولف، فاز الايرلندي الشمالي روري ماكلروي بأول ألقابه في البطولات الكبيرة من خلال بطولة أميركا المفتوحة بعدما واجه كارثة في الجولة الأخيرة من بطولة الأساتذة التي فاز بها الجنوب أفريقي تشارل شوارتزل.
وشهدت البطولتان الكبيرتان الأخريان فوز لاعبين باللقب للمرة الأولى وهما دارين كلارك والأميركي كيغان برادلي.
كما شهد عام 2011 رحيل نجم الغولف البارز سيفريانو باليستروس، كما وافت المنية الملاكم جو فريزر بطل العالم السابق للوزن الثقيل.