Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ زيارات ذات دلالة: نقل عن مصادر مقربة من تيار المستقبل أن زيارات نواب التيار الى بكركي كما زيارة مستشار الرئيس الحريري داود الصايغ، وإن كانت للتهنئة بالأعياد فهي حملت دلالات واشارات أبعد، لاسيما بعد مواقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي حول السلاح غير الشرعي والتي تناغمت الى حد كبير مع تحرك تيار المستقبل في هذا الاتجاه.
وأشارت المصادر الى أن الرئيس سعد الحريري عبر للبطريرك الراعي عبر موفده ومستشاره عن ارتياحه وتقديره لمواقفه، في حين ان البطريرك ابدى بدوره تقديره الكبير للمواقف الحريرية بشأن المسيحيين من الحفاظ على دورهم ووجودهم في لبنان والمنطقة، الى حرص الحريري على مبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين كذلك ادانته وشجبه لما يتعرض له المسيحيون من اعتداءات واعمال اجرامية في بعض الدول.
٭ نصائح الحص للراعي: كشفت معلومات عن دور محوري قام به الرئيس سليم الحص لتشجيع وتعزيز الحوار القائم بين بكركي والسيد حسن نصرالله، وحيث شجع الحص البطريرك الراعي (خلال الزيارة التي قام بها الى بكركي مطلع الشهر الماضي) على الانفتاح على نصرالله «لما يمثله من موقع وطني وإسلامي متقدم».
وعلى خط آخر، وجه الحص نصيحة للراعي بزيارة السعودية «لأنها تمثل الإسلام المعتدل الذي يحفظ العيش المشترك والوحدة العربية بجناحيها المسلم المسيحي». وأشار الراعي الى أنه مستعد للقيام بهذه الزيارة، وحصل تواصل لاحق بين الجانبين (من خلال أحد الموفدين)، واقتنع الجانبان بأهمية أن تلعب الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده دورا بحكم حياديتها وعلاقتها الوطيدة بالمملكة ليبدأ التحضير بحيث سيكون الراعي أول بطريرك ماروني يزور السعودية، إذا سارت الأمور في الاتجاه الصحيح.
٭ الجماعة الإسلامية حريصة على علاقتها بحزب الله: تحرص «الجماعة الاسلامية» على علاقتها بقيادة حزب الله، واللقاءات الشهرية مستمرة بين الطرفين، وإن كان كل منهما على موقفه حيال النظرة الى سورية، مع رفض «الجماعة» لمقولة الحزب أن ثمة مؤامرة كبرى تستهدف دمشق والمنطقة. وتحذر «الجماعة» من استخدام النظام السوري ورقة التهويل ضد المسيحيين، وتشدد على أنه «لا وجود لأي استهداف للمسيحيين»، كما ترفض استعمال تسمية «الأقلية» وتفضل عليه «المواطنة».
وفي تعامل الدولة اللبنانية مع الحدث السوري، ترى «الجماعة» ان المسؤولين في لبنان «محرجون»، وحسنا فعلوا بعدم مشاركة لبنان في فريق المراقبين العرب.
٭ فشل قاعدة «النصف + 1» في حكم لبنان: في رأي مصدر سياسي مراقب أن حكومة ميقاتي أعطت برهانا إضافيا، بعد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2005، على أن أحدا لا يسعه حكم لبنان بـ «النصف + 1»، وعلى تأكيد قاعدة مماثلة هي أن لبنان ليس بلد «النصف + 1» أفضت انتخابات 2005 إلى حكومة مكنت قوى 14 آذار، بسبب انتصارها في تلك الانتخابات، من الحصول على ثلثي مجلس الوزراء، فإذا بنزاعها مع الفريق الآخر يقود إلى شبه حرب أهلية عام 2008، بعدما وجدت طائفة رئيسية وفريق سياسي رئيسي نفسه خارج السلطة، وخارج قرارات يتداخل الخارجي فيها بالداخلي. بدورها انتخابات 2009 أعطت الفريق نفسه الغالبية ذاتها في مجلس النواب، فلم يتمكن في المرة الثانية من تأليف حكومة مشابهة لحكومة 2005، وذهب إلى حكومة توافقية وضعت «النصف + 1» في يد الفريق الفائز في الانتخابات النيابية. بيد أنه عجز فعليا عن السيطرة على دفة الحكم، فأطاحت الأقلية عبر حيلة «الثلث + 1» حكومة الحريري التي كانت، كحكومة السنيورة عام 2008، تحت سقف تسوية الدوحة التي ضمنت التوازن السياسي والتمثيلي في حكومتي 2008 و2009 بدورها، قوى 8 آذار، متسلحة بـ «النصف + 1» في يدها كغالبية منذ ديسمبر الماضي، أخفقت في ممارسة السلطة منفردة.