Note: English translation is not 100% accurate
تمنى أن يكون كلامه عن شعب واحد في دولتين «زلة لسان»
قيادي في 14 آذار: التعامل مع الراعي يجب أن يكون بـ «القطعة»
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
انتقد قيادي بارز في قوى 14 آذار قول البطريرك بشارة الراعي امام وفد من طرطوس السورية «نحن شعب واحد في بلدين متجاورين».
ورأى ان الراعي ذكرنا بمقولة «شعب واحد في دولتين» التي اطلقها الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، وهي تنم عن موقف عقائدي وايديولوجي يعتبر اننا شعب واحد قام الاستعمار بتجزئته الى دولتين، وبالتال نحني بانتظار الظروف الموضوعية لاعادة تصحيح هذا الوضع باقامة دولة واحدة.
القيادي في 14 آذار قال ان موقف الراعي خطير وليس معلوما ما اذا كان «زلة لسان» او ينم عن قناعة ذاتية، ولعل هذا ما يفسر ابداء رغبته في زيارة سورية فور اعلان انتخابه بطريركا، لكن الامور لم تتوقف عند هذا الحد، انما ذهب ـ اي الراعي ـ الى درجة الاقرار بان الرئيس بشار الاسد باشر الاصلاحات منذ شهر مارس الماضي، وهو ما يخالف كل الوقائع، لأن الاسد لم يقم بأي اصلاح، الامر الذي يضع بكركي مجددا في مواجهة الشعب السوري، كما في مواجهة المجتمعين الدولي والعربي، فضلا عن انه يتغاضى عن الجرائم المتمادية التي ترتكب يوميا بحق السوريين.
ووفق هذا القيادي الذي تحفظ على ذكر اسمه فان البطريرك لم يكن موفقا على الاطلاق، لا بل مستهجنا موقفه الذي يتناقض مع مواقفه الاخيرة التي اكد فيها على حصرية السلاح داخل الدولة، وحظي بترحيب وطني واسع، لكن يبدو ان التعامل مع البطريرك يجب ان يكون بالقطعة بينما يفترض ان تكون بكركي كلا متكاملا، وان تجسد الثوابت التاريخية.
لكن ما تجدد ملاحظته في هذا السياق ان الراعي بدل موقفه من السلاح في حين مازال على الموقف نفسه من سورية.