Note: English translation is not 100% accurate
قيادي بحركة كفاية: مبارك قتل السادات ورواية عبدالقدوس «يا عزيزي كلنا لصوص» تنطبق على الرئيس السابق ورجاله
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
شن جورج إسحاق الناشط السياسي بحركة كفاية هجوما عنيفا على من يتساءلون عن وجود نساء مصر في ميدان التحرير، مؤكدا أن هؤلاء النساء وسام فخر على جبين مصر وأنهن من حررن مصر من النظام البائد وهن الوطنيات الحقيقيات.
وأضاف إسحق لن ننتظر أن يمن أحد على أفراد الشعب المصري بالعطايا والهبات والمساعدات في المناسبات ولن ننتظر كيلو سكر ولا زجاجة زيت في الأعياد نحن نريد عدالة اجتماعية لجميع طبقات المجتمع المصري وأن تتوافر الرعاية الصحية والتعليم الجيد والسكن المناسب لكل أفراد الشعب والنظام الذي لا يحقق عدالة اجتماعية لهذا الشعب لا يستحق أن يحكمه.
وواصل إسحق أن 40% من الشعب المصري يناضلون للوصول إلى خط الفقر فحسب المقاييس العالمية من كان دخله أقل من دولارين يوميا هو تحت خط الفقر وبالتالي فإن نسبة 40% من الشعب تحت هذا الخط واللي بيقول مفيش فلوس في البلد بنقولهم الصناديق الخاصة تحل جزءا كبيرا من مشاكل الاقتصاد المصري فهذه الصناديق بها ما يزيد على 81 مليار جنيه.
وأشار إسحق إلى أنه لن يستطيع أي فصيل سياسي أو أي جهة أن تحكم مصر منفردة ولن يستطيع أحد أن يستأثر بوضع الدستور منفردا، فالثورة المصرية علمتنا أنه لا حصانة لمستبد وتعجب د.محمد أبوالغار رئيس الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي من حيرة الناس في اختيار ممثليهم في البرلمان المقبل خاصة مع تشابه الخطاب السياسي والاقتصادي بين القوى السياسية المتنافسة وقال: أنا أقول لكم إذا كنتم متحيرين فانظروا من هو المترشح على رأس كل قائمة وهل له تاريخ نضالي مشرف وعاش وهو يخدم بلده أم لا وساعتها سيسهل عليكم اختيار مرشحيكم وإذا نظرنا إلى قائمة الثورة مستمرة سنجد داعمها شخصا مشهودا له بالنزاهة وبالتاريخ المشرف وهو د.محمد غنيم أحد قامات مصر العلمية الذي عاش حياته كلها داعما للمواطن المصري وأهل الدقهلية على وجه الخصوص لدرجة أنه لا يوجد بيت دقهلاوي إلا وعولج فيه فرد من أبنائه في مستشفى د.غنيم وعندما يدعم د.غنيم قائمة ويضع ثقته فيها لابد وأن تدعموها لأنه رجل أفنى حياته من أجلكم.
وأكد أبوالعز الحريري النائب في البرلمان الجديد أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عندما قام بالثورة كان همه الأول الفلاحين الفقراء وكانت أول قراراته أخذ الأرض ممن لا يستحقونها وإعطائها للفلاحين بقانون الإصلاح الزراعي ولما جّه السادات ومبارك وغابت العدالة الاجتماعية كنا متأكدين أن الثورة قادمة ومهما عمل المجلس العسكري والإخوان والسلفيون والحزب الوطني لإيقاف الثورة فلن يستطيعوا لأن الثورة مستمرة.
وأضاف الحريري ربنا بلانا بعصابة سببها مبارك اسمها المجلس العسكري ومش ممكن واحد فاسد يلم حوليه أولياء صالحين وعلشان كده لما سيبنا الثورة أمانة في أيديهم التفوا على الثورة وبوروها والآن يعطوها للناس اللي عمرهم ما شاركوا فيها وهو ده الفرق بين المجلس العسكري المكون من عواجيز ومجلس قيادة الثورة أيام عبدالناصر، فالمجلس أيام عبدالناصر كان كله شباب ومتطلع للمستقبل وحاول ان يبني نهضة وعلشان كده احنا عايزين نرجع الأيام دي.
وأشار الحريري إلى أن مبارك شارك في قتل السادات وأنه قدم استجوابا في مجلس الشعب حول هذه النقطة إلا أن هذا الاستجواب تم التعتيم عليه، مؤكدا أن مبارك عندما تسلم السلطة كان لدى الدولة 17400 كيلو بلاتين وخلال العام الأول من حكمه كان قد استولى على هذه الكمية وباعها بمبلغ 150 مليون دولار ووضعها في حسابه الشخصي، فإذا كان فعل هذا في عام واحد فما بالنا بالـ 29 عاما الأخرى التي قضاها في الحكم.
وأضاف الحريري أن رواية إحسان عبدالقدوس التي تحمل عنوان «يا عزيزي كلنا لصوص» تنطبق على مبارك ورجاله طوال الثلاثين عاما الماضية وعلشان كده البلد خرب والقطاع العام دمروه، مشيرا إلى أن بيع القطاع العام كان له الأثر الأكبر على مشاكل مصر الراهنة ومنها البطالة والعنوسة.