بكين ـ أ.ش.أ: أكد الخبير الصيني في الشؤون العربية ليو باو لاي أنه يتوقع استمرار حكم نظام الأسد في المستقبل المنظور. وقال ليو، مدير مركز بحوث الشرق الأوسط بالجمعية الصينية لأبحاث القضايا الدولية، في تعليق له بصحيفة «الشعب» الصينية الرسمية، إن توقعاته باستمرار الأسد، تأتي نتيجة عدة مؤشرات، أبرزها أن الحزب الحاكم في سورية لم تحدث به انشقاقات، ولاتزال القوات المسلحة السورية والشرطة والاستخبارات مستقرة بصفة عامة، إضافة لإجراءات الإصلاح لتخفيف حدة الصراعات بين الحكومة والشعب».
وأضاف الباحث الصيني انه من الناحية الجيوسياسية يدعم كل من إيران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المجاورة نظام الأسد باستثناء تركيا والأردن، إضافة لاستمرار الاضطرابات في الدول العربية التي تغيرت أنظمتها وصعود القوى الإسلامية بشكل ملحوظ على غير رغبة الولايات المتحدة».
وأوضح ليو أن كثيرا من المحللين يرون أن الولايات المتحدة تفضل بقاء الحكومة السورية الراهنة وتحقيق انتقال سلمي ومستقر للسلطة عن طريق الإصلاح بدلا من نقل السلطة إلى القوى الإسلامية المتشددة في ظل تواجد أطراف مختلفة في المعارضة السورية لن يتم توحيدها خلال فترة قصيرة».
وأشار الخبير الصيني إلى أن استمرار نظام الأسد يعتمد على وضعه الاقتصادي ومدى الضغوط الغربية عليه وغيرها من العوامل، في وقت تعمل جامعة الدول العربية حاليا على بذل جهود لحل الملف السوري داخل نطاق الجامعة.
من جانبه، أكد الخبير الصيني في الشؤون العربية والاستراتيجية آن هويهو وهو مدير مركز البحوث الاستراتيجية بالجمعية الصينية لأبحاث الشؤون الدولية أن سورية تختلف عن ليبيا وقال إن اندلاع حرب في سورية قد يؤدي إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط وذلك يثير تساؤلات عما إذا كانت الدول الغربية مستعدة لها أم لا.