Note: English translation is not 100% accurate
مصدر لبناني واسع الاطلاع متشائم: اللبنانيون اليوم في أسوء أحوالهم
الحريري متفائل بالعام 2012 وجعجع العائد من السعودية يعتبره عام سقوط الأسد
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

استقبل لبنان العام 2012 بملفات وتساؤلات تسلمتها السنة الجديدة من تلك التي رحلت، على امل ان تنجح هذه السنة، حيث فشلت تلك في تكريس الاستقرار الوطني على قواعد من الحلول السياسية والديموقراطية للقضايا الكثيرة المعقدة، بدءا من قانون الانتخابات مرورا بالتعيينات وصولا الى تجديد بروتوكول المحكمة الدولية، اضافة الى ملف داخلي عميق الاثر الاجتماعي يتمثل بتصحيح الاجور المعلق على حبال العلاقة بين ارباب العمل والعمال، ومن يمثلهم سياسيا في مجلس الوزراء.
مصدر لبناني واسع الاطلاع ليس متشائما على المدى البعيــد، لكنه يـــرى لـ «الأنباء» ان اللبنانيين هم اليوم في اسوأ اوضاعهم، في ظل الظروف الامنية والمعيشية والديبلوماسية التي لا تخفى على احد، ولا يحسد اي لبناني عليها بأي شكل من الاشكال.
ومرد هذه النظرة المتشائمة، حسب المصدر يرجع الى ان تعيين أي مسؤول في مركز حساس شاغر يتطلب حسابات وتوازنات، وان امرار مشروع حيوي يتطلب صفقة متعددة الاطراف مع وجود خطاب سياسي مبعثر.
الحريري يأمل
لكن الرئيس سعد الحريري يأمل ان تكون سنة 2012 سنة خير وبركة وحرية وعدالة للجميع في لبنان والعالم العربي، لافتا الى ان كل الاديان السماوية تدعو الى المحبة والخير والسلام وتنبذ الكره والحروب والقتل والحقد، وسأل: ماذا ننتظر نحن؟
وذكر الحريري الابن بما كان يقوله الرئيس الشهيد رفيق الحريري من انه لا يعرف الكره او الحقد، مشددا على انه هكذا يجب ان نكون جميعا ليس فقط في لبنان بل في العالم العربي ايضا.
جعجع: عام سقوط الأسد
في غضون ذلك، جدد رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع التأكيد على ان القوات لا يمكنها الا ان تكون مع الربيع العربي، ولا يمكنها الا ان تقف الى جانب الشعوب التي تطالب بالحرية.
واعتبر جعجع العائد من المملكة العربية السعودية خلال عشاء للهيئة العـــامة لـ «القوات» في مقره بمعراب ان العام 2012 سيشهد سقوط النظام السوري، ما سيكون له انعكاسات كبيرة على الوضع اللبناني، وسينتج عنه ميزان قوى آخر، ومن المفترض بعد سقوط النظام السوري ان تبدأ مسيرة بناء الدولة بكل ما للكلمة من معنى.
ورأى ان العام 2012 على المستوى الوطني العام هو وقت القطاف، وكأن ما كنا نعمل من اجله لثلاثين عاما هو على طريق التحقق، مشيرا الى انه بعد سقوط النظام السوري سندخل في عملية سياسية معقدة قبل ان نصل الى نظام سياسي آخر واضح المعالم وقبل ان نستطيع بناء علاقات بين لبنان كدولة وسورية كدولة.
واستنكر جعجع مجددا دخول الجيش السوري الى وادي خالد وقتل ثلاثة لبنانيين، واسف لعدم معرفة موقف الحكومة اللبنانية من هذا الذي حصل.
الوزير شربل موافق
من جهته، قال وزير الداخلية مروان شربل انه موافق على كل القرارات الحكومية التي نأت بلبنان عن التدخل بالشؤون السورية.
واضاف، في تصريح لاذاعة «لبنان الحر»: ليس من السهل رصد الحدود مع سورية لكننا بدأنا بالعمل على هذا الامر بعد الخروقات التي سجلت.
النائب المعلوف وتصريحات غصن
من جهته، امل النائب جوزف معلوف ان تتخذ الدولة خطوات باتجاه تداعيات قتل الجيش السوري لثلاثة لبنانيين في عكار، مستغربا عدم اتخاذ الحكومة خطوات واضحة على هذا الصعيد، أقله ملاحقة مرتكبي هذا العمل والتقدم بشكوى والمطالبة بتعويضات.
ولفت المعلوف الى ان ما صرح به وزير الدفاع فايز غصن قد ادرج بحرفيته في رسالة النظام السوري الى الامين العام للامم المتحدة، مشددا على ان تساؤلات كثيرة تطرح في هذا الاطار، خصوصا على صعيد التزامن بين تصريح غصن وتفجيري دمشق وما تلاهما.
وعن زيارة رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الى السعودية، قال النائب المعلوف انها تندرج في سباق التواصل المستمر مع الدول الصديقة والشقيقة، واكد التنسيق بين جعجع والرئيس سعد الحريري.
المطران عودة وحقوق الإنسان
الى ذلك، ترأس متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة قداس رأس السنة في كنيسة القديس جورجيوس في ساحة النجمة، واستغرب في عظته التغني بان عهود الظلام ولت فيما تنتهك حقوق الانسان.
وسأل الله ان يحل السلام في لبنان وفي المنطقة والعالم اجمع، ولا نعود نسمع عن حروب او مجاعات او انتهاكات لابسط حقوق الانسان من اجل ايمانه او معتقده.