Note: English translation is not 100% accurate
غليون بعد بروز خلافات حول اتفاق معارضة الخارج والداخل: «مشروع وليست اتفاقاً»
2 يناير 2012
المصدر : العربية.نت ـ الوكالات
قبل أن تمضي 24 ساعة على إعلان الاتفاق بين جناحي المعارضة السورية، هيئة التنسيق والمجلس الوطني، أصدر د.برهان غليون بيانا مساء أمس الأول أوضح فيه أن «الوثيقة هي مشروع وليس اتفاقا نهائيا، وسيتم عرضه على الأمانة العامة والمكتب التنفيذي في المجلس الوطني، ويجب أن تقر في المجلس الوطني حتى تصبح وثيقة اتفاق معترفا بها»، بحسب ما أفاد موقع «سيريا بوليتيك».
وجاء بيان د.غليون بعد حملة واسعة من قبل شخصيات في المعارضة انتقدت الاتفاق، وذهب بعض أعضاء المجلس الوطني نفسه إلى القول إن إيران وراء هذه الخطوة، فيما ذهب آخرون إلى اتهام هيثم مناع وغليون بـ «معاداة الثورة».
وأكدت مصادر سورية معارضة أن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض سيرفض نص الاتفاق الذي أعلن عنه مساء الجمعة الماضي بين جناحي المعارضة السورية، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر هيئة التنسيق أن محاضر الجلسة بين الطرفين مسجلة وتتضمن تأكيدا من قبل رئاسة المجلس على رفض التدخل العسكري في سورية.
وأكد عضو في المكتب الإعلامي للمجلس الوطني أن «المكتب التنفيذي سيرفض الاتفاق بصيغته الحالية لأنها غير مكتملة وغير مقبولة من المجلس عموما ومن قوى الحراك الثوري في المجلس خاصة، وأقصد لجان التنسيق المحلية والمجلس الأعلى لقيادة الثورة».
هذا وبعد حقبة صعبة من المفاوضات الشاقة والاختلافات، تم في القاهرة توقيع اتفاق سياسي بين جناحي المعارضة السورية، هيئة التنسيق والمجلس الوطني، ووقع الاتفاق عن المجلس د.غليون، وعن هيئة التنسيق د.مناع، وتم الإعلان عن إيداع الاتفاق كوثيقة رسمية للجامعة العربية بحضور الأمين العام د.نبيل العربي أمس.
لكن يبدو ان اعتراضات المعارضة رفضت ذلك، خاصة ان المتظاهرين قد خرجوا في احدى الجمع تحت شعار «هيئة التنسيق لا تمثلني».