لندن ـ يو.بي.آي: كشفت صحيفة «ديلي ستار صنداي» أمس أن وزارة الدفاع البريطانية وضعت خططا سرية لإقامة منطقة حظر جوي فوق سورية يشرف عليها «الناتو» وأن عملاء من جهاز الأمن الخارجي البريطاني «إم آي 6» ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي إي إيه» موجودون على الأرض في سورية.
وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع البريطانية وضعت خططا سرية لإقامة منطقة حظر طيران فوق سورية يشرف عليها «الناتو» وإن بريطانيا تحتاج أولا إلى دعم من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لتنفيذ هذه الخطط. وقالت الصحيفة إن إقامة منطقة حظر الطيران في سورية بدعم من حلف الأطلسي تمت مناقشتها من قبل مجلس الأمن القومي في الحكومة البريطانية فيما قامت وزارة الدفاع البريطانية بوضع خطط مؤقتة لتنفيذ أي أمر حكومي. وأضافت أن مصدرا أمنيا كشف أيضا أن المخططين العسكريين البريطانيين يدرسون استخدام مقاتلات (تورنادو جي آر4) وطائرات مقاتلة أخرى، مشيرة إلى أن قوات «الناتو» احتاجت إلى 8 أشهر لإسقاط نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وقواته لكنها قبلت بأن القوات السورية هي أفضل تدريبا وتسليحا بكثير.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية البريطانية حذرت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون من أن هناك حاجة للحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي قبل اتخاذ أي إجراء حيال سورية مع أنه من المرجح أن يواجه بالنقض (الفيتو) من قبل روسيا والصين غير أن استمرار القتل في سورية سيضع الأمم المتحدة تحت ضغوط شديدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقالت «ديلي ستار صندي» إن متحدثا باسم وزارة الدفاع البريطانية اعتبر أن «هذه كلها تكهنات والمسألة ليست مهمتنا حتى الآن لكننا نتابع التطورات في جميع الأوقات» فيما أكد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية «اننا نراقب الوضع في سورية ونحن قلقون جدا إزاء تفاقم العنف وندعو إلى وضع حد لعمليات القتل».