دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم
ذكرت تقارير إعلامية ان حزب البعث الحاكم في سورية سيعقد مؤتمره القطري في الأسبوع الثاني من شهر فبراير المقبل. ونقل موقع سيريا ستبس أن مصدرا حزبيا رفيع المستوى «قال أكثر من مرة أن الحزب يعيد ترتيب أوراقه استعدادا للعبة الديموقراطية القادمة في مرحلة سيعيد الحزب قراءة تحالفاته من جديد وحيث لن يتخلى عن أن يكون له دور أساسي ومتقدم وإن تغيرت قواعد العمل».
في غضون ذلك، أعلنت السلطات السورية المختصة أنها ضبطت قرب جسر سويد على الحدود اللبنانية السورية وكذلك في مدينتي تلكلخ والقصير بحمص كميات من الأسلحة تضمنت رشاش بي كي سي و14 قذيفة مضادة للدروع و14 قذيفة آر بي جي وبنادق متنوعة وقناصة ومسدسا 9 ميليمتر وقنابل وجعبا عسكرية كما تم ضبط شرائح لبنانية من نوع ألفا ونحو ألف حبة مخدر.
إلى ذلك بث التلفزيون السوري رواية المجند ياسر العلي سائق العقيد عادل شعبان من مرتبات الاتحاد الرياضي العام حول تفاصيل ما قال انه «اعتداء تعرضا له على يد مجموعة إرهابية مسلحة إثر خروجهما من منزل العقيد شعبان مباشرة بهدف قتلهما إلا أن الإرادة الإلهية حالت دون ذلك».
وقال العلي في حديث للتلفزيون السوري: ذهبت إلى منزل العقيد شعبان لجلبه إلى مقر عمله في الاتحاد وعندما خرجنا بالسيارة من الحي الذي يقطن فيه فوجئنا بمسلحين ملثمين بدأوا بإطلاق النار علينا من بنادق روسية كانوا يحملونها ثم هربوا ثم جاء شخص بسيارة سوزوكي وأسعفنا إلى المستشفى.