Note: English translation is not 100% accurate
صفوت حجازي: أقوال بعض أنصار بشار خروج عن الإسلام وتستلزم الاستتابة
4 يناير 2012
المصدر : العربية.نت

اعتبر الداعية المصري د.صفوت حجازي تجاوزات بعض أنصار الرئيس السوري بشار الأسد، والتي وصل بعضها إلى الحد الذي جعلوه فيه إلها، خروجا عن الملة وعلى صاحبها أن يتوب في نفس المكان وأمام نفس الأشخاص مع ضرورة نطق الشهادتين من جديد إذا كان مسلما، مشددا على أن مثل هذه الأفعال والأقوال غير مقبول ليس فقط في الدين الإسلامي وإنما أيضا في المسيحية واليهودية.
وأضاف حجازي في مداخلة هاتفية مع «العربية» أن مثل هذه الأقوال ممن يعدون من المسؤولين ومنهم مسلمون هي «أقوال كفر لا تحتمل تأويلا غير الكفر، ولا يعذر قائلها بالجهل»، مشيرا إلى أنه «لا يمكن أبدا أن يقال، كما قال أحدهم: «إن الله في السماء وبشار في الأرض».
وفسر حجازي قائلا إنه «لا يمكن قبول مثل هذه الأقوال والألفاظ، وإن هناك أقوالا تحتمل تأويلا، ولكن هذه لا تحتمل أي تأويل وهي كفر»، مشيرا إلى أن هؤلاء إذا كانوا مسلمين فهم بذلك قد خرجوا من الإسلام بأقوالهم، وإذا كانوا غير مسلمين فيجب أن يحاكموا بتهمة ازدراء الأديان وازدراء الله عز وجل.
وأضاف حجازي قائلا: «لا أظن أن المسيحية واليهودية يمكن أن تقبل هذه الأقوال، وبالنسبة للإسلام فهي كلها أمور غير مقبولة وقائلها غير مسلم».
وحول إمكانية عذر هؤلاء المسؤولين والفنانين من أصحاب الأقوال المؤلهة لبشار، قال حجازي: «نعذر هؤلاء إذا كانوا جهالا، ولكنني لا أجد لهم عذرا لأنهم من المثقفين والمفكرين ويعرفون جيدا ما يفعلون، ولكن يمكن أن يلتمس العذر لمن يقول مثل هذا الكلام تحت الضغط أو التعذيب فله عذره، وهناك أمور لا يعذر فيها بالجهل وأناس لا يعذرون بالجهل».
وشدد حجازي في ختام حديثه على أن هذا الكلام في الإسلام مخرج عن الملة وعلى صاحبه إذا أراد أن يعود للإسلام أن يتوب في نفس المكان وأمام نفس الأشخاص مع ضرورة نطق الشهادتين من جديد.