Note: English translation is not 100% accurate
طهران تدعو أنقرة لتعديل موقفها من دمشق
حركة «مناهضة المد الشيعي» في سورية تتبنى خطف المهندسين الإيرانيين
5 يناير 2012
المصدر : طهران ـ كونا ـ أ.ف.پ
دعا رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي أمس تركيا الى العدول عن مواقفها السابقة تجاه سورية.
واستبق بروجردي في تصريح لوكالة انباء (مهر) الإيرانية زيارة وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو الى طهران بالقول «اذا عدلت تركيا سياساتها السابقة تجاه سورية وقبلت الحقائق الموجودة في هذا البلد فستتوافر عندها الأرضية اللازمة للديبلوماسية المشتركة بين طهران وانقرة حول القضية السورية». ووصف هذه الزيارة بانها «تشكل فرصة جيدة للتفاوض بشأن آليات إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة» مبديا في الوقت نفسه ترحيب بلاده بتبادل وجهات النظر مع انقرة وبذل المساعي المشتركة لتحقيق الأمن الاقليمي.
وانتقد مواقف تركيا حيال التطورات الجارية على الساحة السورية مصرحا «كان المسؤولون الاتراك يتحركون لفترة طويلة خارج اطار إرساء الاستقرار في المنطقة ولم يحققوا النتيجة المرجوة حيث وقعت سورية الاتفاق مع الجامعة العربية وبالتالي لم تكن هذه السياسات في مصلحة تركيا بالمنطقة».
وأعلن بروجردي ان رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني سيقوم بزيارة وشيكة الى انقرة تلبية لدعوة تلقاها من نظيره التركي.
من جانب آخر، طالبت إيران بإطلاق سراح سبعة مهندسين إيرانيين خطفوا في ديسمبر الماضي في مدينة حمص بوسط سورية، على ما أوردت وسائل الإعلام الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست في تصريحات نقلتها الصحف انه «بحسب آخر المعلومات التي بحوزتنا، انهم بصحة جيدة ونحاول الحصول على إطلاق سراحهم».
وخطف خمسة مهندسين في 20 ديسمبر في محافظة حمص بأيدي مجهولين، على ما أعلنت السفارة الإيرانية في دمشق في اليوم التالي.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية عن خطف مهندسين آخرين توجها في 21 ديسمبر الى المكان في محاولة للعثور على زملائهما.
وقال بهنام حقيقي مدير العلاقات العامة في شركة مابنا التي كانت توظف المهندسين ان «وضع هؤلاء الأشخاص يثير قلق عائلاتهم وزملائهم».
والشركة الإيرانية لإدارة مشاريع محطات الطاقة (مابنا) هي شركة إيرانية كبرى متخصصة في بناء المحطات الكهربائية والتجهيزات المستخدمة في قطاع الكهرباء.
وطلب حقيقي من «الهيئات الدولية» المساعدة على اطلاق سراح المهندسين، بحسب الوكالة.
وأعلنت منظمة سورية معارضة غير معروفة حتى الآن تطلق على نفسها اسم «حركة مناهضة المد الشيعي في سورية» أمس الأول تبنيها خطف خمسة من الإيرانيين معلنة في بيان وصل الى وكالة فرانس برس في نيقوسيا «لقد اخذنا على عاتقنا مهمة كشف وضرب كل اشكال الدعم والمساندة التي تقدمها كل من إيران وحزب الله الى النظام المجرم».
وأضاف البيان ان عملية الخطف هي «إنذار أولي لإيران ولحزب الله من مغبة استمرارهما في تقديم الدعم للنظام السوري لقمع الثورة السورية».