Note: English translation is not 100% accurate
تقرير أميركي سري: ترسانة الصواريخ السورية تردع الدول الغربية عن دعم المنشقين
7 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
كشفت الصحيفة الفرنسية الساخرة «لوكانار أنشينيه» عن مضمون تقرير أميركي كان سريا، يتضمن تأكيدا على انعدام النية لدى فرنسا دعم التمرد العسكري مادام الرئيس الأسد ممسكا بمفاتيح ترسانته الصاروخية، وكشفت الصحيفة عن تقرير أميركي سري أعدته لجنة خبراء من مركز RCS، التابع للكونغرس الأميركي، حول تطورات الأوضاع في سورية. وقالت الصحيفة ان وزارة الدفاع الأميركية والبيت الأبيض قررا إحاطة هذا التقرير بطابع السرية، وذلك خلافا لما هو معمول به عادة، إذ ننشر تقارير المركز على موقع مكتبة الكونغرس. وأوضحت الصحيفة انها اطلعت على فحوى هذا التقرير من خلال مصدر في المديرية الفرنسية للاستخبارات العسكرية، التي حصلت على نسخة منه عن طريق ملحق عسكري فرنسي في واشنطن.
وذكرت «لوكانار أنشينيه» ان التقرير الأميركي، الذي يقع في 20 صفحة، حذر من ان «انعكاسات الأزمة الحالية ستتجاوز حدود سورية، وتهدد بمزيد من الاحتقان والمواجهات ذات الطابع الطائفي في لبنان والعراق، وبنزاعات مسلحة في الدول المعنية بالمسألة الكردية (تركيا، إيران، العراق)».
كذلك تضمن التقرير انتقادات تشكك في جدية المعارضة السورية وقدرتها على إطاحة النظام.
وقد عاب الخبراء الأميركيون على المجلس الوطني انه «يركز فقط على استقطاب المعارضين والمنشقين في المنفى، مما يعرضه للانتقادات من قبل نشطاء الداخل»، أما عن «هيئة التنسيق الوطني»، فقال التقرير انها «كانت، الى غاية أيام قليلة ماضية، لاتزال تراهن على ان الرئيس بشار الأسد «سيتراجع».
ودعا التقرير الى التركيز على «قلب موازين القوى العسكرية».
وأشار في هذا الخصوص الى ان «العسكر المنشقين ليس لديهم ما يكفي من الأسلحة، وهم لا يمثلون قوة قادرة على مواجهة جيش يتسم بالحرفية والانضباط، وهو ما يدفع بالعديد من الأقليات الى الاستمرار في تأييد النظام، بما في ذلك المسيحيون». تحليلات لا تكاد تختلف عما هو دارج في الإعلام الغربي من رؤى نمطية غالبا ما تتسم بالتعميم وتفتقر للدقة.