لندن ـ عاصم علي
نشر موقع «ويكيليكس» عبر صفحته على «تويتر» روابط لموقع إلكتروني توفر مزيدا من التفاصيل والصور عن ضباط في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) الذين أعلن حزب الله أسماءهم في لبنان أخيرا. وجاء في روابط موقع «ذي أراب دايجست» (المختصر العربي) صورة لـ «مسؤول وكالة الاستخبارات المركزية» في بيروت دان ماكفيلي مع زوجته أندريا في حفلة للسفارة الأميركية في لبنان عام 2008 (الصورة نشرتها صحيفة «ذي ديلي ستار» اللبنانية قبل سنتين في اطار تغطيتها لنشاطات السفارة الأميركية). وتساءل الموقع بناء على الصور والمعلومات عن خدمة أندريا مع السلك الديبلوماسي في بغداد، عما إذا كانت هي المرأة الجاسوسة التي أعلن حزب الله أنه اكتشفها دون أن يذكر اسمها بينما اعلن اسماء الجواسيس الأربعة الذين اكتشفهم؟ ولفت الموقع على وجه الخصوص الى صورة لها الى جانب الرئيس الحالي لـ «سي.آي.إيه» الجنرال ديفيد بترايوس في حفل لخريجي جامعة «برنستون» الأميركية في العاصمة العراقية وقال انهما كلاهما خريجان من هذه الجامعة. وأشار الى أن الوكالة معروفة أنها تجند الزوجين على طريقة الفيلم الشهير «السيد والسيدة سميث»، كي يتسنى لزوجة الضابط سحب معلومات اضافية وأحيانا قيمة من زوجات السياسيين والشخصيات الاجتماعية عبر سياسة «الآذان المفتوحة».
وورد في التقرير أيضا أن المدير السابق للوكالة لويس كاهي الذي سماه الحزب اللبناني، كان يتولى موقعا وهميا في السفارة الأميركية في بيروت يدعي الاهتمام بمتقاعدي سلاح الجو الأميركي في لبنان، وهم مجموعة لا وجود لها هناك. يذكر أن مصادر هذه التقارير موقع «ويكيليكس» ومجموعة البرقيات الديبلوماسية التي نشرها. وبحسب موقع «ويكيليكس»، فإن تشاك لايزنبي، أحد الضباط الذين وردت أسماؤهم في تقرير حزب الله، كان مسؤولا أمنيا في السفارة الأميركية في الخرطوم، وعمل على مشاريع أمنية أميركية في اقليم دارفور، إلى جانب تقويمات عن مدى انتشار الجماعات الارهابية هناك.
كما ظهر أن لايزنبي كان يخدم أيضا في السفارة الأميركية في دار السلام، عاصمة تنزانيا، بعد وقوع تفجيرات تنظيم «القاعدة» هناك. وزاره مدون أميركي في منزله والتقط صورا لبعض الأجهزة الإلكترونية الموجودة بكثرة فيه، ووضعها على موقعه على الانترنت دون علم تشاك لايزنبي.