Note: English translation is not 100% accurate
بقرادوني: دمشق أصبحت مستهدفة وأكبر إنجاز لسليمان حين منع تمدد الأحداث إلى لبنان
8 يناير 2012
المصدر : بيروت
رأى كريم بقرادوني الرئيس السابق لحزب الكتائب في لبنان، ان التفجيرات المتلاحقة في دمشق، تثبت أن دمشق أصبحت مستهدفة، ما يعني ان المعارضة لم تستطع خلق منطقة امنية لها داخل سورية.
واستبعد بقرادوني في لقاء تلفزيوني ان يكون النظام وراء هذه التفجيرات، وقال: لا احد يفجر نفسه، وكل ضربة كف في دمشق تسجل ضد النظام. وردا على ما يقول عن دور للقاعدة في الأحداث السورية انطلاقا من لبنان: قال القاعدة أكثر تعقيدا، فهي تعمل على الفتنة هكذا كان دورها في العراق، والآن في سورية.
ورأى أن حديث وزير الدفاع فايز غصن عن القاعدة وعرسال هدفه التحذير من مغبة فتح جبهة للمعارضة السورية من لبنان، داعيا الجيش الى الامساك بزمام الامور الحدودية في البقاع والجنوب، بالتفاهم لا بالقوة، واصفا عرسال بالاصبع الذي يجب حمايته قبل وصول الغرغرينا للكتف.
وكشف بقرادوني انه اتصل بالرئيس ميشال سليمان وابلغه انه اذا استطاع منع الاحداث من التمدد إلى لبنان، وسط الزلازل الاقليمية، يكون حقق انجازا هائلا.
ودعا بقرادوني الى ارسال الجيش الى البقاع والشمال وجعلها مناطق أمنية، مشيرا الى ان هذا الأمر يجب أن تكون له الاولوية على التعيينات والمسائل الخلافية الأخرى الآن.
بقرادوني خطأ السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، في اعتباره مخيم النهر البارد خطا احمر خلال سيطرة فتح الاسلام عليه، لكنه عذره في قوله هذا، بداعي ان لا شيء يقلق نصر الله سوى الفتنة المذهبية.
وعن الموقف المسيحي مما يجري في العالم العربي قال: أنا لا أوافق اطرافا مسيحية تعتبر الفتنة بين السنة والشيعة تخدم المسيحيين في المنطقة، انما اعتبر ان خلاص المسيحيين في العراق وسورية وايضا في لبنان بدخولهم مصلحين بين الآخرين، وهذا ما سيطرحه خلال اللقاء المسيحي المستقل الذي سينعقد في حريصا فالمسألة نبقى أو لا نبقى.
ولاحظ بقرادوني ان التضامن الحكومي على شفير الهاوية ولخص مشكلة لبنان اليوم في آفتين اثنتين: الفساد العام والفقر الذي ينال من 30% من اللبنانيين، ولا علاج لمشكلات لبنان قبل معالجة هاتين الآفتين.