Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ سعيد يستفسر الحوت عن «قوات الفجر»: استغرب منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، الكلام الصادر عن نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت، حول الجناح المسلح التابع للجماعة الإسلامية تحت اسم «قوات الفجر» والذي يهدف حسب قوله الى حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية أو الخارجية.
سعيد قال ان 14 آذار تناضل من أجل العبور إلى الدولة، التي هي وحدها صاحبة الاختصاص في الدفاع عن لبنان، واي سلاح خارج اطار الدولة وتحت اي ذريعة كان هو سلاح مرفوض جملة وتفصيلا، وطالب النائب الحوت بتوضيح هذا الأمر لمنع المزايدات الاسلامية أو الكلامية.
٭ معوقات انتشار الجيش في عرسال: المؤسسة العسكرية حددت موقفها من كل ما أحاط بالاشتباك السياسي الأخير حول عرسال و«القاعدة» تبعا لمعطيات منها ان انتشار الجيش في عرسال، في المنطقة الحدودية الشرقية مع سورية يحتاج أولا إلى قرار سياسي من السلطة الاجرائية لم يُتخذ، ولا توشك على اتخاذه، إلا انه يحتاج إلى ما يتجاوز القرار السياسي بالانتشار، وهو قدرات الجيش.
ففي منطقة يمتد عرضها الى 33 كيلومترا تكثر فيها الوديان والهضاب والجبال والمغاور، متاخمة لسورية يحتاج نشر الجيش الى اكثر من لواء، الأمر الذي يعني سحب عديد كبير من أماكن انتشار أخرى ينظر الجيش الى الأخطار التي تحيق بها بقلق أكبر. لديه خمسة ألوية في الجنوب مع القوة الدولية العاملة في نطاق عمليات القرار 1701. لا يسعه كذلك سحب عديده من بيروت أو طرابلس أو صيد او جوارها، وخصوصا المخيمات الفلسطينية، فضلا عن انتشاره في الناعمة لحماية خط مرور القوة الدولية، من أجل نشره في عرسال.
٭ 3 وزراء عونيين في مرمى نيران 14 آذار: ثلاثة وزراء من تكتل الاصلاح والتغيير بقيادة العماد ميشال عون وصفت قوى 14 اذار فوق رؤوسهم سيف المساءلة والمحاسبة وطرح الثقة:
ـ وزير الدفاع فايز غصن بسبب ما أورده من معلومات رسمية عن تواجد للقاعدة في لبنان وعن تسلل عبر الحدود الى سورية من منطقة عرسال.
ـ وزير العمل شربل نحاس بسبب عرقلته اتفاقا منجزا بين أرباب العمل والعمل وإحداثه بلبلة أضرت بالاقتصاد ومصالح الناس.
ـ وزير الاتصالات نقولا صحناوي بسبب تعيينات وممارسات فئوية وكيدية أجراها في وزارته.
٭ ليرات ذهبية مزورة في بيروت مزعوم تهريبها من سورية: حذرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلية من وجود كميات من الليرات الذهبية المزورة، واشارت الى اقدام عصابة مجهولة على عرض كمية منها على احد الزبائن بحجة انها مهربة من سورية وجرى اتمام الصفقة وتبين لاحقا انها ليرات مزورة وليست ذهبية.