Note: English translation is not 100% accurate
رامي لكح يطبع قبلة الوحدة الوطنية على جبين بديع في حفل زفاف كريمته.. وعمرو خالد: علاء مبارك «ماكنش صاحبي» ولن أترشح للرئاسة
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء


في مبادرة رائعة تؤكد معاني التفرد للوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط في مصر، شارك رامي لكح رجل الأعمال في حفل زفاف كريمة المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين د.محمد بديع، وقام لكح في لقطة مصرية خالصة بطبع قبلة على جبين بديع، ليؤكد ان مصر والمصريين نسيج واحد ودم ولحم واحد.
وشارك في حفل زفاف كريمة بديع أمس الأول حسب «اليوم السابع» وفد من الأقباط، فيما حضر وفد من اخوان اليمن، لتهنئة فضيلة المرشد برئاسة الشيخ هزاع المسوري، والشيخ محمد المؤيد، بالإضافة الى الإعلامي الكبير احمد منصور، ومحمد عبدالقدوس وكيل نقابة الصحافيين ومقرر لجنة الحريات.
عمرو خالد: علاء مبارك «ماكنش صاحبي» ولن أترشح للرئاسة
من جهة أخرى نفى الداعية الشاب عمرو خالد في حوار مع برنامج «مصر الجديدة» الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة «الحياة 2» أن تكون هناك صداقة خاصة جمعته مع علاء مبارك نجل الرئيس المصري السابق قائلا «ماكنش صديقي وكان بيحضر دروسي فقط».
كما نفى وجود أى نية لديه للترشح لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أنه يجهز لمشروع ضخم لمحو الأمية في مصر بالتعاون مع إحدى شركات الاتصالات الخاصة، محذرا من قدوم «ثورة الجياع» على مصر في حال إذا لم نتحرك اقتصاديا وأمنيا، ونتوجه للم الشمل وأسلوب جديد، غير الصراع، لحل المشاكل.
وأوضح الداعية الإسلامي المعروف أنه غير قلق أو متفاجئ من صعود الإسلاميين في مصر، بسبب كونهم محظورين لفترة طويلة، وبعد مرور فترة من الزمن سيبقى منطقيا.
وقال إنه يجهز مبادرة «بناء إنسان النهضة» تنطلق من أول لقاء تفاعلي تحت اسم «على خطى الحبيب» كل يوم خميس بعد صلاة العشاء بمسجد المجمع الإسلامي بمدينة الشيخ زايد، «أدعو كل الشباب لحضوره». وشن عمرو خالد هجوما على الإعلام متهما إياه بأنه يمارس دور فتنة في الخفاء ويعمل ضد الثورة بإظهار كل السلبيات، وقال إن مسؤولي برامج التوك شو في مصر سيسألون يوم القيامة عن الفتنة وسفك الدماء، خاصة أن بعض البرامج تصنع خناقات بين الأطياف المختلفة، على الرغم من العديد من مبادرات طيبة وإيجابية مثل مشروع الفنان محمد صبحي في العشوائيات وجمعية «رسالة» و«صناع الحياة» وغيرهم.
وختم أنه في فترة من الفترات تعرض للاضطهاد من النظام، وأن عددا من الدول رفضت استقباله، مضيفا: «لم تستقبلني دولة ولم تفتح ذراعها لي غير لبنان، وكثير من الدول لفظتني قائلة: «مش عاوزين نزعل مصر».