دمشق ـ كونا: أعلن وزير النفط والثروة المعدنية السوري سفيان العلاو توقف توريدات «المازوت الاخضر» الى بلاده بسبب العقوبات المفروضة على قطاع النفط السوري منذ فترة ما ادى الى توقف الموردين المعتادين عن تزويد سورية بالكميات المعهودة.
وكشف العلاو في تصريح لصحيفة «الوطن» السورية ان شحنة من «المازوت الاخضر» من فنزويلا في طريقها حاليا الى سورية يبلغ حجمها 240 ألف برميل تقريبا مؤكدا انها «لن تكون الاخيرة من هذا البلد».
وتشهد محطات توزيع الوقود اختناقات كبيرة لاسيما على مادتي المازوت الاحمر والغاز سواء من قبل المواطنين او المركبات وحافلات النقل التي تعمل على المازوت.
وأكد العلاو انه تم تعويض محطات الوقود بالمازوت الاحمر المتوافر بعد النقص الذي اصاب المازوت الاخضر مبينا ان الطلب السوري على المازوت الاخضر مستمر ولن يتوقف والبحث جار ومستمر عن موردين بدلاء لتوقيع عقود معهم.
وقال ان الاقبال على «المازوت الاخضر» كان ضعيفا بسبب تدني الكميات المعتمدة منه بحيث لا تتجاوز نسبتها 5% من كامل كمية «المازوت» المطروحة للاستهلاك.
واضاف ان اعادة المازوت الأحمر الى محطات المحروقات تعتبر امرا جيدا لاصحاب الاليات والمركبات المستهلكة لهذه المادة.
على صعيد متصل اكد وزير الكهرباء السوري عماد خميس ان الوزارة تبذل جهودا كبيرة لضمان وصول الطاقة الكهربائية الى المواطن بالشكل الافضل في ظل الازمة التي تمر بها سورية.
وقال خميس في تصريح لصحيفة «الثورة» ان وزارة الكهرباء تعمل حاليا بالتعاون مع وزارتي النقل والنفط لتأمين امداد المحطات بالوقود اللازم بالسرعة القصوى.
وبين ان 1400 ميغاواط من طاقة محطات التوليد الاجمالية متوقفة عن العمل بسبب عدم وصول الوقود اليها و400 ميغاواط متوقفة بسبب انخفاض منسوب الموارد المائية اللازمة لتوليد الطاقة في بعض المحطات و150 ميغاواط خارج الخدمة نتيجة العطل الطارئ في محطة «بانياس».
وذكر ان الوزارة تعمل مع وزارة النقل على اصلاح السكك الحديدية اللازمة لنقل الوقود الى محطات التوليد لاعادتها الى الخدمة وبالتالي تقليل فترات التقنين وساعات الانقطاع اضافة الى العمل مع وزارة النفط على اصلاح انابيب النفط التي تزود محطات التوليد بالوقود اللازم لعملها بما يسهم في تأمين الطلب المتزايد على الطاقة.
وقال ان وزارة الكهرباء وضعت برنامجا ثابتا للتقنين في كل انحاء البلاد منذ بداية العام ويمكن ان تزيد فترة التقنين الى 5%.