Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الجمهورية مع نزع السلاح من كل المناطق
غصن أمام لجنة الدفاع: لم أقصد وجود «قاعدة» في لبنان والبطريرك: نعيش أزمة حكم وحكومة ونحاور حزب الله
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء

الحريري يعتبر أن الجامعة وقعت في الفخ السوريبيروت ـ عمر حبنجر أحمد عز الدين
غطى اجتماع لجنة الدفاع والأمن النيابية أمس على مختلف الأنشطة السياسية التي حفل بها مطلع الاسبوع اللبناني، إلا ان ثمة موقفا متقدما لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن موضوع بيروت منزوعة السلاح، كان لافتا ومثله ايضا موقف للبطريرك الماروني بشارة الراعي الذي تحدث للإعلاميين عن «أزمة حكم وحكومة» كاشفا عن مفاوضات تجريها بكركي مع حزب الله.
بالنسبة للجنة الدفاع أكد الوزير فايز غصن انه لم يقصد في كلامه وجود قاعدة في لبنان لكن نواب الأكثرية أكدوا داخل اللجنة على وجود القاعدة، بينما نفاه نواب المعارضة بشدة.
وأوضح مصدر نيابي لـ «الأنباء» ان مساءلة غصن لم تتجاوز الاستيضاح، اما الناحية الدستورية وامكانية طرح الثقة بالوزير فهي شأن الهيئة العامة لمجلس النواب، علما ان مجلس النواب الآن خارج إطار دورته العادية ولم يصدر بعد مرسوم فتح دورة استثنائية.
وكانت كتلة القوات اللبنانية السباقة في توجيه سؤال الى غصن حول تصريحاته، وهو ما سيحول الى استجواب في حين تحضر كتلة المستقبل استجوابا حول المسألة نفسها.
وقال غصن ردا على أسئلة طرحت عليه: القضية أمنية بامتياز وهي ليست موجهة ضد عرسال أو غيرها.
واعتبر نواب الأكثرية ان هناك محاولة استفراد بوزير الدفاع دون بقية الوزراء والمسؤولين الذين تناولوا موضوع القاعدة.
من ناحيته، النائب مروان حمادة قال ان وزير الدفاع حاول النأي بنفسه عن الموضوع وانه لم يقصد بلدة عرسال انما تحدث عن القاعدة بشكل عام، ورأى حمادة ان كلامه غير مقنع.
في المقابل، النائب غازي زعيتر قال ان معلومات وزير الدفاع صحيحة وهو لا يستهدف عرسال، وسأل لماذا لم يتم استدعاء وزير الداخلية أو رئيس الحكومة أو مدير عام قوى الأمن الداخلي الذين تحدثوا في الموضوع.
من ناحيته، دعا النائب سامي الجميل لعقد اجتماع للحكومة لمناقشة الأمر وإصدار موقف موحد من هذا الأمر، وان على الحكومة العمل والتحرك وليس الإدلاء بتصريحات.
وطالب الجميل الجيش بالتدخل بمواجهة أي خرق للحدود سواء من سورية أو إسرائيل.
اما النائب جورج عدوان فقد رأى ضرورة التنسيق بين وزارتي الدفاع والداخلية وانه لا يجوز استمرار الخرق للحدود اللبنانية من أي كان.
وأضاف عدوان: يبدو ان بعض الاجهزة الامنية مازالت تعيش ايام الوصاية السورية التي انتهت عام 2005، وقال ان مديرية التوجيه في الجيش ليس من شأنها انتقاد مواقف السياسيين او ابلاغهم ما يصح قوله او لا، فهناك سلطة سياسية هي وزير الدفاع ومجلس الوزراء.
النائب علي بزي قال ان جو الجلسة كان هادئا وقدم وزير الدفاع عرضا موضوعيا، مشيرا الى وجود ارهابيين في لبنان وجميع التصريحات منذ العام 2000 تؤكد وجود الارهابيين.
سليمان لنزع السلاح من بيروت وكل المناطق
في غضون ذلك، استقبل الرئيس ميشال سليمان نواب بيروت ميشال فرعون، عمار حوري، جان اوغاسبيان ونديم الجميل الذين طالبوه بدعم مشروعهم لجعل بيروت منزوعة السلاح غير الشرعي.
الرئيس سليمان اكد للوفد انه من الطبيعي ان تكون المدن والقرى منزوعة السلاح ولعل نموذج بيروت بلا سلاح يصبح نموذجا يحتذى في المدن والبلدان الأخرى حال تحقيقه، داعيا الى تضافر الجهود لتسهيل عمل القوى الأمنية.
الموقف في سورية لم يغب عن الاهتمامات اللبنانية، وقد أسف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري امس لاستمرار القتل في سورية وقال في تصريح لموقع «يقال نت» ان الجامعة العربية وقعت في الفخ، وكان عليها رفع الأمر الى الأمم المتحدة.
وأعرب الحريري عن ثقته بأن الشعب السوري سيكون حرا وقال: لم أر بشجاعة الشعب السوري الذي يقف في وجه الدبابات ويتعرض للقتل على أيدي مجرمين.
وأضاف: ان النظام السوري ساقط ولن تقع حرب أهلية في سورية.
الراعي: نعيش أزمة حكم وحكومة!
في هذا الوقت، اعتبر البطريرك بشارة الراعي انه ليس خفيا على احد اننا نعيش في لبنان ازمة حكم وحكومة، وهناك مشاكل اقتصادية وسياسية تجب معالجتها.
وفي حوار مع الإعلاميين المعتمدين في بكركي، أمل الراعي ان تكون الأيام المقبلة جيدة وتحمل الأمان والطمأنينة.
وجدد الراعي التأكيد على أن الكنيسة تتعاطى بالمبادئ وان ما صدر عن اجتماع الفعاليات المسيحية في بكركي حول قانون الانتخابات ليس رأي بكركي، لافتا الى ان المجتمعين لم يتبنوا المشروع الأرثوذكسي بالمطلق.
وأيد الراعي كلام الرئيس سليمان لجهة ان قانون 1960 لم يعد قابلا للحياة وشدد على رفض التدخلات السياسية في القضاء آسفا لعدم صدور التعيينات «حيث أصبحت الإدارات من لون واحد...». الراعي شجع على عقد طاولة الحوار التي دعا إليها سليمان.. وقال: نحن بحاجة إلى رجالات دولة استثنائيين يتمتعون بالحرية الداخلية والولاء للبنان ولديهم الشجاعة.
كفانا تبخيراً
وقال: لم يعد بإمكاننا التفرج على أهل الحكم ونبخر لهم، بل عليهم ان يتحملوا مسؤولياتهم لا يكفي تعديل الأجور، بل المطلوب خطط اقتصادية.
ونفى الراعي ان يكون العقد الاجتماعي الجديد الذي دعا اليه يعني المناصفة او المثالثة، بل الانطلاق من ميثاق 1943.. وهو ما اعتبره البعض تجاوزا لوثيقة الطائف.
دعوة مون ومحاورة حزب الله
الراعي أعلن أنه وجه دعوة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون لزيارة بكركي خلال زيارته للبنان، اذا ما سمح له الوقت، كاشفا عن ان بكركي بدأت حوارا رسميا وجديا مع حزب الله بعيدا عن الاعلام، معلنا انه مع سحب السلاح الخفيف والثقيل من كل المناطق اللبنانية.
في هذه الأثناء قال النائب العلوي خضر حبيب في تصريح إذاعي امس ان التغيير قريب في سورية، مشيرا الى ان التيار العوني وحزب الله يحاولان اخافة المسيحيين ويمنعان البطريرك الراعي من الاستمرار في مواقفه من تسليم السلاح.
وقد رد عليه عضو كتلة الاصلاح والتغيير د.سليم سلهب بالقول: ان النائب حبيب يتهم التيار وحزب الله، ولا يرى استغلال تيار المستقبل مسألة القاعدة مذهبيا.
في سياق آخر كشف النقاب عن ان وزير الخارجية عدنان منصور اقترح لمنصب الأمين العام للخارجية السفراء محمد الحجار، مصطفى حمدان ووفيق الرحيمي.
كما اقترح لمنصب مدير الشؤون السياسية السفراء سيلفي فضل الله، شربل وهبي وشربل عون.
الوزير منصور يغادر غدا الاربعاء الى طرابلس الغرب على رأس وفد من وزارة الخارجية، يضم اليه صدر الدين الصدر نجل الإمام موسى الصدر الذي تهدف الزيارة الى البحث في مصيره ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين.