Note: English translation is not 100% accurate
راجحة يزور حاملة الطائرات الروسية
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
زار وزير الدفاع السوري العماد داود راجحة الطراد الروسي حاملة الطائرات (كوزنتسوف) واطلع على أقسام البارجة واستمع إلى شرح مفصل عن طبيعة المهام التي تنفذها ونوعية السلاح الذي تحمله.
وأكد العماد راجحة في كلمة له على التاريخ العريق للأسطول الروسي والعلاقات التاريخية الروسية السورية القائمة على التعاون والاحترام المتبادل ودور هذه العلاقات في خدمة السلم والأمن وتعزيزهما في المنطقة والعالم.
ونوه العماد راجحة بمواقف روسيا المشرفة إلى جانب سورية في هذه المرحلة مؤكدا ثقته بصلابة هذه المواقف في وجه المؤامرة التي تتعرض لها سورية.
بدوره أكد عظمة الله كولمحمدوف السفير الروسي بدمشق أن زيارة حاملة الطائرات الروسية إلى سورية دليل على عمق الصداقة والتعاون الذي يربط بين البلدين وتأكيد على الرغبة المشتركة لتطوير التعاون المثمر بينهما في المجالات كافة.
على صعيد آخر، أكد شيوخ ووجهاء العشائر في سورية وبعض البلدان العربية أن الشعب السوري وقيادته قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي بشؤونهم الداخلية مجددين دعمهم للثوابت الوطنية والقومية لسورية وبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الأسد.
واستنكر المشاركون بملتقى القبائل والعشائر السورية في حلب الذي ضم نحو ألف شخصية اجتماعية وسياسية ودينية تحت عنوان «الكرد والعرب في خندق المواجهة ضد التدخل الخارجي ودعم نهج الإصلاح بقيادة الرئيس بشار الأسد» الأعمال الإرهابية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة مطالبين بمحاسبة الارهابيين والضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
وقال المشاركون في بيان لهم إن القبائل السورية بأبنائها الشرفاء هي الرديف الأول للمؤسسة العسكرية لدحر المؤامرات والمتآمرين على سورية وتؤكد التزامها بالثوابت الوطنية وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة داعين أبناء القبائل والعشائر في الدول العربية إلى الوقوف بشكل حازم وأصيل ضد ما تقوم به بعض الدول العربية من حصار اقتصادي جائر على الشعب السوري ودعم بعض القنوات الإعلامية المضللة والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تقتل المواطنين الأبرياء. وأكد المشاركون أن القبائل والعشائر السورية تتبرأ مما يدعى مجلس اسطنبول وكل من ينتمي إليه وأنه لا يمثل أحدا من الشعب السوري. وعبر المشاركون عن شكرهم لجميع الدول التي وقفت إلى جانب سورية.