Note: English translation is not 100% accurate
مصادر 14 آذار: لقاء حريصا خارج السياق المسيحي وغالبية المشاركين جثث سياسية
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
اعتبرت مصادر في 14 آذار ان «لقاء حريصا» الذي أبصر النور مؤخرا وضم العديد من الشخصيات هو خارج السياق المسيحي العام، ولا مبرر مقنعا لتشكيلة مادامت معظم القوى المسيحية التفت حول البطريرك بشارة الراعي سواء في 8 آذار او في 14 آذار من خلال الاجتماعات التي تمت وتتم في بكركي ويحضرها الزعماء المسيحيون ورؤساء الأحزاب المسيحية والوزراء والنواب. وقالت المصادر ان اللقاء ما كان ليحصل لو لم تصدر إشارة تستعيد عهد الوصاية لجمع رموز من الصف الثاني وما دون «ومن كل واد عصا».. علما ان عددا كبيرا منهم معروفون بانتماءاتهم وارتباطاتهم وبذلك العهد، وكأنه تم إخراجهم من الخزائن القديمة تحت شعار بحث الوضع المسيحي، اضافة الى ان غالبية المشاركين في اللقاء كانوا من المساهمين في مواقع السلطة او الى جانبها، في ضرب الوجود المسيحي الفاعل وطنيا ومسيحيا وفي ترسيخ لما عرف بالإحباط المسيحي. ووصفت المصادر الذين اجتمعوا بأنهم باحثون دور مفقود، وكشفت ان البطريرك الراعي أبلغ الذين اتصلوا به ان لا علاقة له بهذا الاجتماع ولم يدع اليه ورفض ان يعقد في بكركي، كما اكدت المصادر ان العماد ميشال عون رفض إرسال من يمثله وكذلك الأحزاب المسيحية لم ترسل من يمثلها الى هذا الاجتماع.
وفي المعلومات ان عددا من الوجوه رفضوا الدعوات للانضمام الى اللقاء من قبل بعض مهندسيه المعروفين بقنواتهم الإقليمية، وقال وزير سابق ممن رفضوا المشاركة ان اللقاء لا ينتمي الى الزمن الحاضر ويضم ما وصفه ببعض الجثث السياسية وبالتالي هل يكون ذلك مجدياً؟.. أما احد نواب تكتل مسيحيي موال فقال: مع احترامنا لبعض التوجهات الجيدة في الظاهر، فإن اللقاء أشبه بخلطة تضم مواد منتهية الصلاحية، بحسب تعبيره. المصادر استغربت مشاركة بعض أعضاء اللقاء الأرثوذكسي في اجتماع حريصا خارج إطار الوفاق المسيحي، خصوصا ان القيادات المسيحية الكبرى قد أيدت مشروعه الانتخابي، وسألت: لماذا يدخلون من النافذة في الوقت الذي استطاعوا الدخول الى الاجتماع؟