Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ تعايش الأضداد في الحكومة: رأت مصادر أوروبية ان الا مصلحة للبنان بتطيير الحكومة إلا إذا تلقى بعض الأطراف فيها إشارات سياسية من خارج الحدود، وهي ليست مرئية حتى الساعة، وإلا ما هو التفسير المنطقي لإحجام حلفاء النظام السوري عن التعليق على الموقف الأخير لجنبلاط الذي اعتبر بمنزلة تصعيد تدريجي لموقفه الداعم «لقوة الضعفاء» في مواجهة النظام، فيما تردد أن حزب الله لم يكن مرتاحا إلى مواقف جنبلاط.
وأكدت أن ميقاتي نجح حتى الآن في تأمين حد أدنى من التعايش بين الأضداد في حكومته الذين يتحدثون بنبرات عالية دونها الإقدام على الإطاحة بها، وإلا فإن تمادي الاختلافات بين قواها الرئيسية كفيل بتقصير عمرها لو لم يدركوا انه الا بديل عنها حتى إشعار آخر. وأوضحت المصادر أن ميقاتي، وإن كان يتربع على رأس حكومة فيها من الأضداد ما يكفي لتبديلها، فإنه في المقابل نجح في انتزاع موافقة معظم قواها، ولو على مضض، على ضرورة التعايش مع المجتمع الدولي وإلا لكان تمويل المحكمة أودى بها.
٭ تراكم التفاصيل والجزئيات بين حزب الله والتيار الحر: تؤكد أوساط حزب الله أن العلاقة الاستراتيجية مع «التيار الوطني الحر» مازالت متينة، لكنها تنبه في الوقت ذاته الى أن تراكم التفاصيل والجزئيات، موضع التباين، قد يؤدي شيئا فشيئا الى إحداث «اشتراكات» في جسم هذه العلاقة، ولذلك المطلوب معالجتها وعدم إهمالها، حتى لا يؤدي تكدسها الى أي مضاعفات.
وتقر المصادر أن هناك اختلافا مع «التيار» حول النظرة الى الوضع الداخلي وكيفية التعامل معه، بما يعكس الفارق بين واقعية الحزب ومبدئية «التيار»، وهذا الاختلاف كان موجودا في السابق بمعدلات منخفضة، لكن منسوبه ارتفع بعد تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. ويجزم المصدر بأنه لا نيات سيئة تكمن خلف سلوك حزب الله وهو بالتأكيد ليس جزءا من منظومة الفساد ولا جزءا من شبكة حمايتها، لكن ترتيب أولوياته في هذه المرحلة يجعله يركز بالدرجة الأولى على حماية الحكومة والحفاظ عليها، في سياق خدمة الهدف الاستراتيجي والمتمثل في حماية ظهر المقاومة، وهو هدف يشاركه فيه «التيار»، لكن يختلف معه حول تكتيكات تحقيقه.
٭ تواصل بين التيار الحر وأمل: عقد قبل أيام لقاء بين العماد ميشال عون والوزير علي حسن خليل، موفدا للرئيس نبيه بري، تم التطرق خلاله الى أطر التنسيق بين حركة «أمل» والتيار الوطني الحر» من التواصل الحزبي والنيابي والوزاري الى البحث في عمق الملفات المطروحة وأبرزها التعيينات الادارية والأجور. وعلم أن هذا اللقاء الذي جاء بعد قطيعة دامت أشهرا بين عين التينة والرابية سيمهد للقاء قريب بين عون وبري.