Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تتعهد بتحمل مسؤولياتها في حمايتهم .. والإمارات تقول إن الحكومة السورية لا تساعدهم على أداء مهمتهم
إصابة عدد من مراقبي الجامعة بينهم كويتيان في اللاذقية والجامعة العربية تدين وتحمّل الحكومة مسؤولية حمايتهم
11 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

روسيا تعتبر أن بعثة المراقبين تدعم الاستقرار
دان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي امس تعرض المراقبين العرب في سورية الى هجمات واصابة بعضهم وحمل الحكومة السورية «المسؤولية الكاملة» عن حمايتهم، لكن الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي اكد امس ان دمشق مستمرة في تحمل مسؤولياتها لتأمين المراقبين العرب وعدم السماح بأي عمل يعرقل عملهم.
وقال مقدسي في بيان ان وزير الخارجية وليد المعلم اكد على ان «سورية ستستمر بتحمل مسؤولياتها لتأمين امن وحماية هؤلاء المراقبين وعدم السماح لاي عمل يعيق ممارسة مهامهم واستنكاره ورفضه لاي عمل تعرضت له فرق البعثة او يعرقل تأديتهم لمهامهم انطلاقا من قناعة سورية بأن نجاح مهمة المراقبين العرب في سورية يصب في مصلحة سورية والجامعة العربية». وكان العربي ادان في بيان «تعرض بعض المراقبين لاعمال عنف من جانب عناصر موالية للحكومة السورية في اللاذقية ودير الزور ومن عناصر محسوبة على المعارضة في مناطق اخرى ادت الى وقوع اصابات لاعضاء البعثة واحداث اضرار جسيمة لمعداتها».
واضاف «نعتبر ان الحكومة السورية مسؤولة مسؤولية كاملة عن حماية افراد البعثة»، موضحا ان «عدم توفير الحماية الكافية في اللاذقية والمناطق الاخرى التي تنتشر فيها البعثة يعتبر اخلالا جوهريا وجسيما من جانب الحكومة بالتزاماتها».
واكد «حرص» الجامعة العربية على «مواصلة البعثة مهمتها الميدانية في مناخ آمن لافرادها حتى لا تضطر الى تجميد اعمالها في حالة شعورها بالخطر على حياة افرادها او اعاقة مهمتها».
وقال العربي انه في حالة تجميد اعمال البعثة فان الجامعة ستقوم «بتحديد مسؤولية الطرف المتسبب في افشال مهمتها».
واضاف العربي في بيانه ان الجامعة «ترفض اي ضغوط او استفزازات من اي طرف كان حكومة او معارضة او محاولة لاثناء البعثة عن القيام بواجبها او اعاقة اعمالها».
ودعا «الحكومة والمعارضة الى وقف ما تقوم به عناصرها من حملة تحريض ضد البعثة وتمكينها من اداء المهمة الموكولة اليها وتحقيق الهدف النهائى من وجودها على الارض السورية والمتمثل في المعالجة السياسية للازمة السورية».
من ناحيته، قال عدنان الخضير رئيس غرفة عمليات بعثة مراقبي الجامعة العربية امس ان 11 فردا من اعضاء البعثة اصيبوا عندما هاجم محتجون سيارتهم الاسبوع الجاري في مدينة اللاذقية السورية الا ان الواقعة لم تعطل عمل البعثة.
وتابع في القاهرة لرويترز ان 11 مراقبا عربيا من بين مجموعة المراقبين الذين كانوا يزورون اللاذقية امس الاول اصيبوا عندما هاجم محتجون السيارات التي كانت تقلهم مضيفا انه لم يطلق اي جانب اعيرة نارية وأن الاصابات طفيفة للغاية ولم ينقل احد للمستشفى ولم يتأثر عمل البعثة، لكن قناة الجزيرة نقلت عن مصدر في الجامعة العربية أن مراقبين اثنين فقط اصيبا في الاعتداء باللاذقية وليس 11.
من جهة اخرى اعلنت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة التابعة لرئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي في وقت سابق عن اصابة اثنين من الضباط الكويتيين التابعين لفريق بعثة المراقبة العربية باصابات طفيفة اثر تعرض الفريق الى اعتداء من قبل متظاهرين مجهولين.
لكن تسجيل فيديو نشر على الانترنت فيما يبدو موكبا للسيارات تقل المراقبين في اللاذقية وسط حشد من المتظاهرين الذين كانوا يرفعون الاعلام السورية وصور الرئيس بشار الاسد وهم يحيطون بالموكب ويركبون فوق السيارات.
على صعيد المواقف الدولية، اعتبر وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في ابوظبي انه لا يرى «التزاما سورية يسمح» للمراقبين العرب باداء مهمتهم في هذا البلد.
وقال في مؤتمر صحافي ان «مهمة المراقبين تزداد صعوبة يوميا لاسباب مختلفة، لا نرى التزاما من الجانب السوري بشكل يسمح للمراقبين باداء مهمتهم، وللاسف هناك اعتداءات عليهم واضح انها من غير المعارضة، هذه مؤشرات غير ايجابية».
في المقابل قالت روسيا ان مراقبي جامعة الدول العربية يلعبون دورا داعما للاستقرار في سورية لتختلف بذلك مع شخصيات معارضة سورية تقول ان البعثة لا تفعل شيئا سوى منح الرئيس بشار الاسد مزيدا من الوقت لسحق المعارضين.
ورحبت موسكو بقرار الجامعة العربية باستمرار مهمة البعثة التي بدأت قبل اسبوعين لمراقبة تنفيذ الحكومة السورية لتعهداتها بالتوقف عن قمع احتجاجات مستمرة منذ عشرة اشهر تقول الامم المتحدة انها اسفرت عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن مراقبي الجامعة العربية نشر على الموقع الالكتروني للوزارة «يلعب نشرهم (المراقبين) بالفعل دورا في استقرار الوضع ويساعد على تقديم صورة صادقة وموضوعية بشأن ما يحدث».