Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ إشادة أميركية ـ فرنسية بأداء ميقاتي: في تحول ملحوظ مقارنة بما كان عليه الموقف العام الماضي، ينقل عن مسؤولين أميركيين وفرنسيين إشادتهم بالأداء المتوازن للرئيس نجيب ميقاتي وطريقة إدارته للملفات السياسية والتزامه القرارات الدولية وعدم وقوعه في أخطاء حتى الآن..
٭ جنبلاط ينفي طلب لقاء نصرالله: في حين تذكر مصادر أن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط طلب في الآونة الأخيرة ولأكثر من مرة موعدا للقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي لم يعط جوابا ولم يحدد موعدا تعبيرا عن امتعاضه من موقف جنبلاط من النظام السوري. ينقل عن جنبلاط أنه لم يطلب موعدا من نصرالله ولن يطلب لأن كل طرف يعرف موقف الآخر مما يجري في سورية ولا جدوى من اللقاء والنقاش.
٭ خلافات الإصلاح والتغيير مع حلفائه: في حين يتحدث البعض عن خلافات صامتة بين شركاء تكتل الاصلاح والتغيير، أي بين «التيار الوطني الحر» و«المردة»، وبدرجة أقل مع الطاشناق حول التعيينات المسيحية، لا تستغرب مصادر في تكتل الاصلاح والتغيير ان يكون ثمة من يغذي أجواء عدم الاتفاق بين رئيس الجمهورية وعون» لأن ثمة مستفيدين في الحكومة من إبقاء الحالة المسيحية في الادارة على ما هي، فنحن في التكتل متفقون على هذه التعيينات، ولا خلافات بيننا». أما العبرة فتبقى في ان «يتعظ الفريق المسيحي الآخر وان تمشي التعيينات بما يعيد الى الطائفة وجودها في الادارة بعد طول غياب».
٭ عون محتجب إعلاميا: لوحظ أن العماد ميشال عون محتجب إعلاميا ولم يعد يعقد مؤتمرا صحافيا بعد الاجتماع الأسبوعي لتكتل الاصلاح والتغيير، والبديل بيان مكتوب يتضمن مقررات الاجتماع ويتلوه أمين سر التكتل النائب ابراهيم كنعان الذي يرد بعد ذلك على أسئلة الصحافيين، وفي ذلك عودة الى الصيغة التي اعتمدت في بدايات التكتل قبل سنوات.
٭ وهاب يهادن الحريري ويهاجم ميقاتي: استرعت مواقف الوزير السابق وئام وهاب بعض أوساط ١٤ آذار، حيث يهادن الرئيس سعد الحريري ويتحدث ديموقراطيا عن قوة الحريري سنيا الى مواقفه تجاه المسيحيين وحيث حظيت بتقدير من سائر القيادات موالاة ومعارضة، وهذه المواقف معطوفة على تواصل وهاب والنائب وليد جنبلاط. وكان وهاب هاجم الرئيس نجيب ميقاتي معتبرا أن «التعامل مع سلفه الرئيس سعد الحريري كان أسهل لأن الرئيس ميقاتي يضحك على الجميع والجميع يضحك عليه ويعتدي على كل حلفائه بغية تثبيت سنيته». واتهم ميقاتي بتعطيل الدولة، معلنا تفضيله «تسوية مع الرئيس الحريري على أسلوب الرئيس ميقاتي الحالي».