Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تدعو لحوار مع روسيا في مجلس الأمن لإصدار قرار حول سورية
مقتل صحافي فرنسي في حمص وباريس تطالب دمشق بـ «توضيح كامل»
12 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

دخلت الازمة السورية امس منعطفا خطيرا مع استمرار سقوط القتلى كما استمرار عمل بعثة المراقبين العرب على الارض، وبعد ساعات قليلة من اول ظهور جماهيري للرئيس السوري بشار الاسد بين انصاره في ساحة الامويين بدمشق، كانت حمص على موعد مع نوع جديد من الحوادث حيث قتل صحافي فرنسي وجرح آخر الى جانب مقتل عدد من السوريين في عدة محافظات تجاوز عددهم العشرين بينهم امرأة وضابطان منشقان بحسب الهيئة العامة للثورة السورية. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية «أ.ف.پ» عن شاهد عيان في حمص والمرصد السوري لحقوق الانسان ان صحافيا غربيا وستة سوريين قتلوا امس عند سقوط قذائف على مجموعة من الصحافيين في حمص، وقد اعلنت القناة الفرنسية الثانية ان الصحافي القتيل هو جيل جاكييه من طواقمها احد كبار مراسلي هذه الشبكة العامة، وقالت القناة «علم تلفزيون فرانس 2 للتو ببالغ الحزن وفاة المراسل جيل جاكييه في حمص».
وقالت المحطة التلفزيونية ان جاكيه الذي عمل في السابق بالعراق وأفغانستان ذهب الى سورية بدعوة من الحكومة.
من جانبه، قال مصور لوكالة فرانس برس كان موجودا في حمص ان قذيفة سقطت على مجموعة من الصحافيين الذين كانوا يعدون تحقيقا في هذه المدينة التي تشكل ابرز مناطق الاحتجاج على النظام السوري، وقد طلب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه «توضيحا كاملا لملابسات» مقتل الصحافي الفرنسي. واضاف في بيان «نحن نندد بشدة بهذه الفعلة الشنيعة»، مطالبا السلطات السورية بـ «ضمان امن الصحافيين الدوليين العاملين على اراضيها وحماية حرية الاعلام التي هي حرية اساسية». وكان شاهد العيان قال ان قذيفة سقطت على مجموعة من الصحافيين كانوا يجرون تحقيقا في المدينة التي تشكل معقلا للحركة الاحتجاجية، موضحا ان عددا من اعضاء المجموعة جرحوا ايضا.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «قذائف هاون او آر بي جي سقطت على المنطقة بين احياء عكرمة والنزهة» بينما «كان وفد صحافي موجودا هناك».
واضاف ان «صحافيا غربيا وستة سوريين قتلوا» كما «سقط جرحى».
واكد المرصد انه «لا يعلم ما هو مصدر القذائف لكن النشطاء في المدينة يتهمون السلطات» بالقيام بالحادث لاتهام المعارضة بالوقوف وراء الحادث خاصة بعد يوم واحد من خطاب للاسد اتهم فيه المعارضة بالارهاب، وطالب المرصد بـ «فتح تحقيق مستقل في الحادث». وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 4 مدنيين قتلوا برصاص قوات الامن السورية في حماة حيث تدور مواجهات بين الجيش ومنشقين عنه.
وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان «اربعة شهداء سقطوا في بلدة كفر نبودة خلال اطلاق نار واقتحام البلدة بينما الاشتباكات دائرة بين منشقين والجيش النظامي بينهم ضابط منشق برتبة ملازم اول».
من جهة اخرى، قال المرصد ان قوات الامن السورية اطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة لطلاب في داريا في ريف دمشق.
في غضون ذلك، طالبت المانيا مجلس الامن بإلحاح اكبر بإصدار قرار بشأن سورية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الالمانية شتيفن زايبرت في برلين انه من المؤسف ان الاسد لم يظهر اي تنازل من جانبه.
وأضاف المتحدث: «الامر بحاجة الآن الى تصرف واضح ومتحد جدا في مجلس الامن».
من جانبه، انتقد وزير الخارجية الالماني جيدو فيسترفيله خطاب الاسد امس الاول، وقال فيسترفيله في برلين: «كان ذلك خطابا مخيبا جدا للآمال»، واصفا اياه بـ «خطاب الفرص الضائعة».
وقال المتحدث باسم الخارجية الالمانية، اندرياس بيشكه، ان ألمانيا اعربت عن موقفها تجاه سورية في مجلس الامن امس الاول، مضيفا أن بلاده تسعى لحوار مفتوح مع روسيا حول هذا الشأن.
بدورها، شجبت فرنسا خطاب الرئيس السوري معتبرة ان الخطاب «تحريضي وعدواني ضد المجتمع الدولي».
ودعا مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي الى وضع حد لاعمال العنف في سورية، مضيفا «أن المجتمع الدولي يحتاج اكثر من اي وقت مضى للمشاركة مع الجامعة العربية لانهاء القمع في سورية والذي ادى بالفعل الى وقوع العديد من الضحايا».